العبادي يقترب من ولاية ثانية - البيان

مفاوضات سريّة بين الكتل قبيل إعلان النتائج النهائية للانتخابات

العبادي يقترب من ولاية ثانية

متظاهرون عراقيون يرفعون شعارات تطالب بالإصلاح أمام رئاسة محافظة البصرة ـــ اي.بي.ايه

أعلن مصدر في مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس أن الأخير يقترب من الولاية الثانية لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى أنّ الأمر مرهون بموافقة المرجعية الدينية في النجف.

وقال المصدر لوكالة أنباء الإعلام العراقي، إن العبادي توصّل إلى تفاهمات مهمة مع تحالف المالكي العامري من جهة، والحزبين الكرديين الرئيسيين من جهة أخرى، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، موضحاً أنّ الأكراد لم يعلنوا أي رفض للعبادي، بل إن الاتحاد الوطني أبدى رغبة كبيرة بولاية ثانية له.

ولفت المصدر، إلى أنّ التفاهمات السياسية تجري بشكل مريح لصالح العبادي، بعد أن تمّ الاتفاق داخل الكتل الشيعية على تشكيل حكومة يرأسها العبادي، شريطة ألا يعارض ذلك إرادة المرجعية الدينية.

وأشار إلى أنّ الكتل السياسية اعتادت أن تتلقى رفض المرجعية شفوياً أو خطياً، كما جرى الأمر مع رئيس الوزراء السابق، لكنها هذه المرة لم تصدر أية ممانعة، ولا سيّما أن المرجعية حددت مواصفات لرئيس الوزراء المقبل، يمكنها أن تنطبق على عدة أشخاص، مبيناً أنّ منهجية رئيس الوزراء المقبل تحددها المواصفات، وهذا يعني أنّ منهج رئيس الوزراء الذي طرحه في 2015، يمكنه أن ينفذ في الدورة المقبلة بتوصية من المرجعية وليس كما جرى آنذاك، من ضغوط برلمانية وسياسية لإفشالها.

حظوظ تحالف

على صعيد متصل، أكّد التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر، أنّ تيار الحكمة الوطني، وائتلاف الوطنية، وأطرفاً أخرى، هي الأقرب لتحالف «سائرون» في تشكيل الحكومة المقبلة، مشيراً إلى أنّ شخصيات في حزب الدعوة أضرت بنتائج ائتلاف النصر بقيادة العبادي، بعد أن أشاعت قبل الانتخابات، وجود اتفاق على التحالف بعدها، متهماً رئس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وفريقه بمحاولة استبعاد العبادي عن المشهد، وأوهموا الجمهور بأنّه سيكون هناك تحالف بعد الانتخابات، وهو ما دفع العبادي إلى النفي.

وقال الناطق باسم زعيم التيار صلاح العبيدي، إنّ القوى التي ستشارك في الحكومة المقبلة، هي تيار الحكمة وائتلاف الوطنية، وربما الحزبان الكرديان، مضيفاً: «نحن نطلب من العبادي ألّا يتحالف معنا على طموح الولاية الثانية».

وشدّد العبيدي على أنّ نهج مقتدى الصدر يركز على تشكيل الحكومة المقبلة بشكل يختلف عن سابقاتها، لأنّ أسباب فشل الحكومات المتعاقبة هو تشكيلها على أساس المحاصصة، مضيفاً: «المشكلة اليوم هي مشكلة برامج حكومية، أكثر من الأشخاص، ورئيس الوزراء وحكومته ستسحب منها الثقة في مدّة لا تتعدى ستة أشهر». ولفت العبيدي، إلى أنّ سبب تقارب «سائرون» و«الحكمة» و«الوطنية» و«النصر» وأحزاب كردية لامتيازها بالثقة بينها، مشيراً إلى أنّ خيار المعارضة وارد لكن ليست له الأولوية.

مفاوضات سريّة

على صعيد متصل، كشف تيار الحكمة، أمس، عن وجود مباحثات ومفاوضات سرية بين الكتل السياسية قبيل إعلان نتائج الانتخابات النهائية، لتشكيل الكتلة الأكبر، مبيناً أن النتائج الأولية تشير إلى تطابقها بحجم كبير مع ما أعلن سابقاً.

وقال القيادي في التيار حبيب الطرفي، إن الكتل السياسية تجري مفاوضات غير معلنة بسبب التظاهرات الشعبية، ولحين الانتهاء من عمليات العد والفرز اليدوي، مشيراً إلى أنّ مفاوضات تشكيل الكتلة الأكبر لا ترتقي إلى مستوى التفاهم النهائي لتشكيل التحالف الأكبر، وتسمية رئيس الحكومة المقبل وطاقمه الوزاري لحين حسم النتائج. وأكد الطرفي، أن النتائج الأولية لعملية العد والفرز متطابقة لحد كبير مع ما أعلن عليه سابقاً، ما يعني أنّ أغلب الكتل السياسية ستحتفظ بعدد مقاعدها النيابية، كما هي، باستثناء بعض التغييرات الطفيفة.

 

3

أعلن العراق، أمس، انفصال ثلاثة خطوط جديدة لنقل الطاقة الكهربائية، بعد تعرضها لعمل تخريبي في محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين شمالي العراق. وذكرت وزارة الكهرباء العراقية أن ثلاثة خطوط لنقل الطاقة الكهربائية من الضغط الفائق في مناطق: ديالى - كركوك، والضغط العالي، ودور - حويجة، وملا عبد الله - حويجة، تعرضت لعمل إرهابي تخريبي باستهداف أسلاك هذه الخطوط بعيارات نارية، ما أدى إلى انفصالها وخروجها عن الخدمة.

2

أصيب عراقيان، أمس، بانفجار عبوة ناسفة في قضاء التاجي شمالي بغداد. ونقل موقع السومرية نيوز الإخباري، عن مصدر بالشرطة قوله إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق في الحي الصناعي بقضاء التاجي انفجرت، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين.

وأضاف المصدر أن قوة أمنية طوّقت مكان الحادث، فيما تم نقل الجريحين إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج. وتشهد مناطق حزام بغداد بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، ما يُسفر عن وقوع ضحايا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات