استياء واسع من استخدام الحوثي المدنيين دروعاً بشرية

أبدت منظمات وشخصيات يمنية استياءها البالغ من لجوء ميليشيا الحوثي الإيرانية إلى استخدام المدنيين دروعاً بشرية، وحمّلتها مسؤولية ما يحيق بالمدنيين من أضرار في وقت كشفت منظمة «أنقذوا الأطفال» أن ما لا يقل عن 3 آلاف طفل يفرون من الحديدة يومياً.

ودانت شخصيات يمنية استخدام ميليشيا الحوثي الإرهابية المدنيين دروعاً بشرية وزجّها بالكثير من الأطفال في الخطوط الأمامية، فيما تفر عناصرها إلى الخلف ومنازل المدنيين للتمترس أوساطهم. وأشار مصدر عسكري يمني إلى أن ألوية العمالقة وحرص القيادة العامة بإشراف من التحالف العربي تنفذ عملياتها بما يحفظ سلامة المواطنين.

ووجهت ألوية العمالقة، قوات الاقتحام بعدم الرد على مصادر النيران الذي تأتي من منازل المواطنين، والتي يستخدمها الحوثيون كثكنات عسكرية.

من ناحيتها، قالت منظمة «أنقذوا الأطفال» الدولية: إن حوالي ثلاثة آلاف طفل يمني يفرون كل يوم من مدينة الحديدة الساحلية مع استمرار القتال بين قوات التحالف وميليشيا الحوثيين المدعومة من إيران. وأضافت المنظمة في بيان، أمس، أن 6238 شخصاً نصفهم أطفال يغادرون الحديدة بشكل يومي في المتوسط، لكن رحلتهم إلى مناطق أكثر أمناً محفوفة بالمخاطر. وذكرت أن العائلات دائماً ما تجد نفسها مضطرة «للسير في حقول ألغام»، والمعروف أن من يستخدم الألغام هم الحوثيون.

تعليقات

تعليقات