00
إكسبو 2020 دبي اليوم

شددت حصارها على غزة بمنع تسليم الوقود عبر معبر البضائع الوحيد

إسرائيل تقر قانوناً يعاقب التعاطف مع الفلسطينيين

أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، أمس، قانوناً قد يؤدي إلى حظر بعض الجماعات، التي تنتقد سياسات الحكومة ضد الفلسطينيين من دخول المدارس الإسرائيلية والحديث مع الطلاب، فيما شددت سلطات الاحتلال حصارها لغزة، أمس، ومنعت تسليم الوقود عبر معبر كرم أبو سالم الوحيد لعبور البضائع.

وقال منتقدون للقانون، الذي أيده 43 مشرعاً واعترض عليه 24 نائباً في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً، إنه جزء من مساعي الحكومة لنزع الشرعية عن الجماعات الحقوقية والمنظمات غير الحكومية.

ويمنح تعديل قانون التعليم سلطات جديدة لوزير التعليم نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي القومي الديني، لإصدار أوامر للمدارس تمنع جماعات معينة من إلقاء محاضرات على الطلاب.

وأطلق على التشريع اسم قانون «كسر الصمت»، في إشارة إلى جماعة إسرائيلية تحمل هذا الاسم وتعمل على جمع ونشر شهادات محاربين قدامى بشأن معاملة الجيش للفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة وغزة.

وقال في بيان: «كل من يلف العالم ويهاجم جنود جيشنا لن يطأ عتبة مدرسة»، وقالت جماعة «كسر الصمت» إن القانون يهدف إلى إضعافها وجماعات حقوقية أخرى.

تشديد الحصار

يأتي هذا فيما شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلية حصارها لغزة، أمس، ومنعت تسليم الوقود عبر معبر كرم أبو سالم الوحيد لعبور البضائع.

وأعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية تشديد الحصار بعد إغلاق المعبر الأسبوع الماضي أمام إدخال غالبية البضائع، رداً على إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من القطاع باتجاه إسرائيل.

وقالت في بيان إنها ستعلق تسليم الوقود حتى الأحد المقبل، وستقلص مساحة الصيد التي تسمح بها قبالة شواطئ غزة من ستة أميال بحرية إلى ثلاثة، موضحة أنها ستسمح بعبور المواد الغذائية والأدوية بعد دراسة كل حالة على حدة.

ويعتبر الفلسطينيون غزة هذه البالونات والطائرات الورقية وسيلة مشروعة لمجابهة الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من 10 سنوات، وقد دأبوا على إطلاقها منذ مارس الماضي في إطار «مسيرات العودة». ويعد معبر كرم أبو سالم الوحيد المخصص للبضائع بينما معبر بيت حانون (إيريز) مخصص للأشخاص.

شهيد فلسطيني

إلى ذلك، استشهد أمس، الشاب الفلسطيني الجريح ساري داود الشوبكي متأثراً بجروحه التي أصيب بها برصاص قناصة الاحتلال خلال مشاركته بمسيرة العودة في 14 مايو الماضي شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر نقلاً عن عائلة الشهيد الشوبكي وهو من حي التفاح شرق المدينة - باستشهاد الشاب ساري 20 عاماً متأثراً بإصابته الخطيرة في عنقه، والتي تسببت له بشلل رباعي، وتم تحويله للعلاج بمستشفى داخل مدينة القدس المحتلة، إلى أن استشهد صباح امس.

وباستشهاد الشاب الشوبكي يرتفع عدد شهداء مسيرة العودة منذ 30 مارس الماضي، إلى 140 شهيداً في قطاع غزة.

طباعة Email