مقتل 9 عسكريين تونسيين في هجوم إرهابي - البيان

إدانات عربية وإسلامية واسعة للعمل الإجرامي

مقتل 9 عسكريين تونسيين في هجوم إرهابي

عنصر من الأمن التونسي في حالة تأهب خلال اشتباك مع تنظيمات إرهابية | أرشيفية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية مقتل تسعة من جنود الحرس الوطني في كمين إرهابي بالمرتفعات الجبلية بالشمال الغربي للبلاد، بينما أعرب مراقبون محليون عن خشيتهم من أن تكون الحادثة إيذاناً بعودة الإرهاب إلى البلاد بعد فترة من الهدوء، في وقت لقي العمل الإجرامي إدانات عربية واسلامية واسعة، مؤكدة الوقوف مع الحكومة التونسية في مواجهة الإرهاب.

وقالت مصادر أمنية إن عناصر من كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب نفذت، أمس الأحد، كميناً في المنطقة الحدودية مع الجزائر، استهدفت من خلاله دورية للحرس الوطني، ما أسفر عن مقتل تسعة من أفرادها، مشيرة إلى أن الضحايا كانوا في طريقهم إلى الالتحاق بعملهم في المركز العملياتي بمنطقة غار الدماء من ولاية جندوبة، عندما تعرضت مركبتان كانتا تقلانهم إلى تفجير لغم مضاد للمدرعات قام المسلحون بزرعه في أحد منعطفات الطريق الجبلية، ثم إلى إطلاق نيران كثيفة من المرتفعات المطلة على مكان الحادث.

حرب مستمرة

وفيما دعا مدير المكتب التنفيذي لحزب نداء تونس، حافظ قايد السبسي، إلى ضرورة تضافر الجهود في المعركة ضد الإرهاب، قال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي، إن العملية الإرهابية كانت متوقعة بعد التجاذبات السياسية الأخيرة التي عرفتها البلاد، لافتاً إلى أنها ستؤثر سلباً على تونس.


وأدانت كل من المملكة العربية السعودية ومصر ومملكة البحرين والأردن، إضافة الى منظمة التعاون والاسلامي والبرلمان العربي، بشدة الهجوم الإرهابي.
وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية رفض المملكة لهذه الأعمال الجبانة، ووقوفها إلى جانب الجمهورية التونسية الشقيقة ضد الإرهاب والتطرف.


وججدت مصر  تأكيد وقوفها  بجانب تونس في مواجهة ظاهرة الإرهاب، وكل أشكال العنف والتطرف. كما أدان الأزهر الشريف الهجوم الإرهابي.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، تضامن المنامة مع تونس، ووقوفها معها فيما تتخذه من إجراءات وتدابير لمحاربة الإرهاب وحماية أمنها واستقرار شعبها.


وأكدت وزيرة الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، وقوف الأردن إلى جانب تونس في جهودها للتصدي لمحاربة خطر الإرهاب وعصاباته.

وأدان رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي، الهجوم الإرهابي، مستنكراً هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، مؤكداً وقوفه وتضامنه مع جمهورية تونس رئيساً وحكومةً وبرلماناً وشعباً في حربها ضد قوى الإرهاب والتطرف البغيض.


دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم. وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وقوف وتضامن المنظمة مع الحكومة التونسية في كل ما تتخذه من إجراءات ضد الإرهاب والتطرف.

توقيف


تمكنت الوحدات التابعة لمنطقة الأمن الوطني في ولاية بنعروس، إحدى ولايات إقليم العاصمة، من القبض على إرهابي يبلغ من العمر 31 سنة، قاطن بمدينة حمام الأنف، يتبنى الفكر المتشدد، ويُمجّد الإرهاب ويشيد به.

وبالتحري معه اعترف بمناصرته العناصر الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي، وأنه يعتبر أعوان الأمن «طواغيت»، ولا يعترف بمفهوم الدولة، مضيفاً أنه احتفل بالعمليات الإرهابية التي جدت بالعالم، وخاصة في تونس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات