فشل صفقة الـ«إس - 400».. صفعة جديدة لـ«الحمدين»

«ناقشت مع الرئيس الروسي شراء نظام الدفاع الجوي إس-400، لكن لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن»، بهذه العبارات المرتبكة أعلن أمير قطر تميم بن حمد عن خيبة جديدة من خيبات تنظيم «الحمدين» المتتالية.

فالأمير القطري، الذي أبلغ الصحافيين، يوم الجمعة الماضي، في باريس، بفشل مساعيه في الحصول على النظام الصاروخي الروسي المتقدّم، كان بارتباكه وتردده المعهودين يقدّم نعياً حزيناً لدبلوماسية الاستعطاف والمظلومية القطرية، وكأنه أراد من خلال الإعلان الهزيل عن فشل الصفقة مع موسكو، بحضور الرئيس الفرنسي، أن يستعطف الزعيم الأوروبي، الذي سئم ورصفاؤه في القارة العجوز من صبيانية «الإمارة الصغيرة» وتصرفاتها الطائشة.

ووفقاً لموقع «بوابة العين الإخبارية»، لم تعد مجدية رحلة الاستجداء والاستعطاف التي ابتدرها النظام القطري منذ إعلان الرباعي العربي لمكافحة الإرهاب مقاطعته بسبب دعمه وتمويله للتنظيمات المتطرفة، عقب فشل سياسة المظلومية التي طالما روّج لها.الرؤية ذاتها التي أكدها معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مشيراً إلى أن مرحلة السفر حول العالم واستجداء الدول لم تُجْدِ، ومرحلة توقيع العقود مع الغرب فشلت، ومرحلة الشكوى في المنظمات في طريقها إلى الفشل، والمواطن القطري يدرك أن حكومته بتصرفاتها تعمّق حفرتها وتوسّعَها.

أموال ملوّثة

كما يعكس اعتراف الدوحة المتأخر بفشل مساعيها في الحصول على نظام الدفاع الجوي الروسي، مقاربة موسكو القائمة على إيلاء علاقتها مع المملكة العربية السعودية و الإمارات ومصر والبحرين، وبقية الدول العربية، أهمية أكبر من الأموال القطرية الملوثة بدماء الضحايا في ليبيا والعراق ومصر واليمن وسوريا، بحسب خبراء.

ونقلت مصادر إعلامية في لندن عن خبراء في الشأن الخليجي أن تصريحات تميم تعكس اعترافاً واضحاً بانهيار الصفقة التي كانت الدوحة تحلم بها لتقوية الجماعات الإرهابية التي تدعمها بالمال والسلاح، مشيرين إلى أنه من الواضح أن موسكو فضّلت مصالحها مع السعودية وبقية دول المقاطعة على العلاقة مع قطر.

تعليقات

تعليقات