توقّعات بوصول الوفيات إلى 4 آلاف بحلول موعد الانطلاق

عمال «مونديال 2022» يعيشون جحيماً

أوضاع العمالة في قطر تستدعي تدخلاً دولياً | أرشيفية

أكّد موقع «بليس موندو» الناطق بالإسبانية، أنّ موت الآلاف من العمال خلال بناء الملاعب لمونديال كأس العالم 2022 المقرر إقامته في قطر، أمر محزن بالفعل.

وأضاف: «لعدة سنوات حتى الآن، تحدثت وسائل الإعلام عن الوفيات بين عمال البناء، ممن يأتون من بلدانهم بحثاً عن فرص العمل، إذ سبق وأن استشهدت صحيفة «الغارديان» بتقرير صادر عن النظام القطري يكشف عن وفاة 520 عاملاً خلال العام 2012، أغلبهم من بنغلادش والهند والنيبال، فيما يشير موقع «Business Insider» أنّ الرقم وصل إلى 1200 في العام ذاته.

وذكرت صحيفة «الغارديان» أنّه ومنذ سبتمبرالماضي، يموت مئات العمال كل عام من الظروف الجوية القاسية في بيئة العمل، جراء الحرارة والرطوبة القاتلة. وعثر عمال الإنقاذ في يناير 2018، على عامل متوفى بعد سقوطه من ارتفاع 40 متراً، بسبب ظروف العمل غير المؤمنة، ما يدلّل على استمرار الخسائر في الأرواح.

4 آلاف قتيل

ورجّح نشطاء أن يكون رقم الضحايا وصل إلى4 آلاف قتيل بحلول موعد انطلاق كأس العالم في 2022، وفق ما ذكرت صحيفة «الإندبندنت». ووصفت الصحيفة سلوك النظام القطري تجاه العمال بالاستعباد، باعتبار أنّهم مضطرون إلى العمل ساعات طويلة، مع تحمل الحرارة الشديدة والنوم في كابينة غير مريحة، فضلاً عن أنّهم نادراً ما يتلقون أجورهم في وقتها.

ويقول بهوبندرا مالا أحد العمال السابقين عن إقامته في قطر: «كان لدي عائلة لأطعمها لذا احتجت إلى المال، وخلال عامين ونصف العام قاومت وكنت أشعر أنني سأموت وأتعفن هناك». ويرى يوبراج نيبال، أنّ ظروف العمل التي يتعين على العمال تجاوزها تتعدى الأنظمة المعمول بها، مضيفاً: «يجب أن يعملوا بين 18 إلى 19 ساعة في اليوم، ولا يعطونهم طعاماً أو مأوى مناسباً، وفي الواقع لا يكون لديهم في بعض الأحيان مكان للإقامة، على الرغم من أنه متضمن في العقد وصحتهم تزداد سوءاً».

تعليقات

تعليقات