#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

المعارضة القطرية تحذر حكوماتها وشعوبها من عمليات تخريب

مخطط تركي لترويج الإخوان في آسيا بدعم من «الحمدين»

أكدت المعارضة القطرية، أمس، أن نظام الحمدين في قطر يتجه لتمويل مخطط تركي جديد في آسيا الوسطى، للاستحواذ على نفوذ مالي وسياسي وقاعدة جديدة؛ لإعادة تقوية تنظيم الإخوان الإرهابي والترويج له، في وقت طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة بمحاسبة الدول الداعمة للإرهاب.


وقالت المعارضة القطرية عبر حسابها على «تويتر»، «يتجه النظام القطري لتمويل مخطط تركي جديد في آسيا الوسطى، وبعدما طلب الرئيس التركي رجب أردوغان من تميم المباشرة بوضع الآليات المالية لهذا المسار فور الانتهاء من الانتخابات التركية».

عملية تصعيد

وأوضحت أن «التوجه القطري التركي هو محاولة من ضمن محاولات سابقة للاستحواذ على نفوذ مالي وسياسي وقاعدة جديدة؛ لإعادة تقوية تنظيم الإخوان الإرهابي، بالعادة يكون تطبيق هذا النوع من الخطط المشتركة بين نظامي الحمدين وأردوغان يقوم على دفع مجموعات إرهابية لشن عمليات تخريبية لتهريب المستثمرين المنافسين لهم».


وأضافت: «يلي ذلك عملية تصعيد عقائدي إخواني يحاول أن يخدع الطبقات الشعبية بأن التنظيم هو الذي يستطيع الوقوف في وجه أفكار داعش والقاعدة، بينما هو في الحقيقة أساس عقيدة التنظيمين الإرهابيين».

وناشدت المعارضة دول آسيا الوسطى وحكوماتها وشعوبها اتخاذ الحيطة والحذر، والوقوف في وجه ما يحاك ضدهم من قبل تميم وأردوغان وأجهزتهما الاستخباراتية.

على صعيد آخر، طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة بمحاسبة الدول الداعمة للإرهاب، حيث تشارك مصر في اجتماع الأمم رفيع المستوى لرؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب في الدول، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بوفد يضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والداخلية والنيابة العامة.


وفى بيان مصر، أكد محمد إدريس مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة على أهمية المبادرة بعقد هذا الاجتماع الأول من نوعه بشكل دوري، معربا عن الترحيب باعتماد الجمعية العامة أخيراً للمراجعة السادسة للاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب، بحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأشار المندوب الدائم إلى أن مصر كانت في طليعة الدول التي عانت من موجات الإرهاب الأسود ومازالت تخوض ضده حرباً ضروساً، ليس فقط دفاعاً عن حقوق شعبها، ولكن دفاعاً عن حقوق الشعوب كافة في الحياة الأمنة وتهيئة المناخ الملائم للتنمية المستدامة باعتبارها احد أبرز حقوق الإنسان التي يحول الإرهاب دون تحقيقها.

ضرورة المحاسبة

وأضاف إدريس أنه في الوقت الذي تقدر فيه الدولة المصرية الجهود الدولية التي تقودها الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إلا أنه من الضروري بذل المزيد من الجهد والتعاون من أجل مجابهة التهديدات الإرهابية المتزايدة. وقد أكد على عدد من النقاط، من بينها ضرورة محاسبة كافة الدول التي لا تلتزم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب، بما في ذلك القرارات التي تتناول مكافحة تمويل الإرهاب، وحظر توفير الملاذ الأمن للإرهابيين، ومنع انتقال الإرهابيين وتجميد أموالهم والحد من قدراتهم على الحصول على الأسلحة، فضلاً عن مكافحة التحريض على العنف والإرهاب، ومكافحة ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.


كما أكد ضرورة العمل على رفع قدرات الدول من خلال تقديم المساعدات التدريبية والتقنية والمادية لأجهزة مكافحة الإرهاب بها، خاصة في ظل اتخاذ التنظيمات الإرهابية من أراضي الدول، التي تعاني من فراغ أمني وصراعات داخلية، كمسرح ومنطلق لتنفيذ مخططاتها العدائية ضد مختلف دول العالم.


وأيضًا أكد حتمية تفعيل آليات مكافحة استخدام شبكة الإنترنت لتجنيد العناصر الإرهابية، لاسيما من الشباب، وللتحريض على العنف والإرهاب، ونشر الكراهية وازدراء الأديان، مع ضرورة عدم الخلط بين التحريض على العنف والإرهاب وبين الحق في حرية التعبير عن الرأي، وأهمية إلزام الشركات مُقدمة خدمة الإنترنت بإغلاق المواقع التي تتضمن المحتوى التحريضي، والاستجابة لطلبات الدول بتقديم البيانات الخاصة بمن يستخدمون تلك المواقع لأغراض الإرهاب إلى جهات إنفاذ القانون. 

وشدد على أهمية تفعيل آليات تبادل المعلومات على المستوى الدولي والنظر في وضع آلية دولية تشرف عليها الأمم المتحدة لتجميع المعلومات المتوافرة لدى العديد من المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب فيما يتصل بظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وإتاحة تلك المعلومات لكافة الدول، أخذاً في الاعتبار الوضع الحالي الذي ينطوي على تعدد المنظمات المتوفر لديها المعلومات، بما قد يحول دون الاستفادة القصوى منها.

تعليقات

تعليقات