طوارئ وحظر تجوال في الرقة والأسد يهدد باجتياح الشمال

جنوب سوريا يغلي.. الأردن يحذّر وأميركا تنفض يدها

أطفال في معسكر للنازحين بمنبج التي يهدد الاسد باجتياحها ـــ أ.ف.ب

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أبلغت واشنطن فصائل المعارضة السورية ألا تتوقع حصولها على دعم عسكري لمساعدتها في التصدي لهجوم ضخم تشنه قوات النظام المدعومة من روسيا لاستعادة مناطق بجنوب سوريا قرب الأردن ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، في وقت هدد بشار الأسد باجتياح الشمال عسكرياً ما لم تستجب فصائل المعارضة هناك للمفاوضات، وفيما بدا واضحاً أن الجنوب السوري سيلتحق بغوطة دمشق وباقي مناطق خفض التصعيد، تدميراً وتسليماً للنظام، حذر الأردن من أنه لن يتحمل تبعات أي تصعيد عسكري.. بالتزامن أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الطوارئ وحظراً للتجوال في مدينة الرقة.

وبشأن موقف واشنطن من التطورات الميدانية في الجنوب السوري، قالت نسخة من رسالة بعثت بها واشنطن إلى قادة جماعات الجيش السوري الحر واطلعت رويترز عليها، إن الحكومة الأميركية تريد توضيح «ضرورة ألا تبنوا قراراتكم على افتراض أو توقّع قيامنا بتدخل عسكري». وقالت الرسالة الأميركية لمقاتلي المعارضة، أيضاً، إن الأمر يعود إليهم فقط في اتخاذ القرار السليم بشأن كيفية مواجهة الحملة العسكرية التي يشنها الجيش السوري بناءً على ما يرون أنه الأفضل بالنسبة لهم ولشعبهم.

تدخل روسي

إلى ذلك قتل خمسة مدنيين من جراء غارات جوية نفذتها طائرات روسية طالت مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة درعا، وأسفر أيضاً عن خروج مشفى عن الخدمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وطال القصف الجوي «الروسي» على الحراك، بحسب المرصد، منطقة يقع فيها أحد مشافي البلدة، ما تسبب بأضرار إخراج هذه المنشأة الطبية مؤقتاً عن الخدمة. وتشارك طائرات حربية روسية، منذ ليل السبت وللمرة الأولى منذ عام، في شن غارات ضد مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في جنوب البلاد دعماً لقوات النظام. وقال سكان ومقاتلون إن بلدة بصرى الحرير الواقعة شرقي مدينة درعا تعرضت لعشرين غارة روسية جوية على الأقل. ومن ناحيته قال الأردن الذي عبر عن قلقه من التصعيد، إنه لن يتحمل تبعات أي تصعيد عسكري، مشيراً إلى أنه سيتخذ كل الخطوات اللازمة لحماية أمنه ومصالحه وأكد انه لايستطيع استقبال لاجئ سوري واحد.

مثلث الموت

وتدور المعارك بين قوات النظام وفصائل معارضة على محاور القتال بخط يبلغ أربعين كيلومتراً، حيث تحاول قوات الأسد التقدم لحصار منطقة اللجاة لفصلها عن محيطها، عن طريق السيطرة على بلدتي بصرى الحرير ومسيكة، صلتي الوصل بين اللجاة وباقي مناطق الريف الشرقي. أما على جبهة مثلث الموت، فتحاول قوات النظام التقدم إليها كخطوة للسيطرة على مدينة الحارة والتل الاستراتيجي فيها.

صاروخ إسرائيلي

وفي السياق قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق صاروخاً مضاداً للطائرات من طراز باتريوت على طائرة من دون طيار قادمة من سوريا، أول من أمس، لكنها انسحبت من دون أن يصيبها، وقال قائد في الميليشيات الداعمة للأسد إن الطائرة كانت تشارك في عمليات داخل سوريا.

إلى ذلك،أعلنت قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على الرقة، فرض حظر التجول في المدينة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من أول من أمس، وأعلنت حالة الطوارئ، قائلة إن متشددين من تنظيم داعش تسللوا إلى المدينة ويخططون لتنفيذ هجمات، في وقت قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الجيش السوري سيستعيد السيطرة على شمال البلاد بالقوة إذا رفض المسلحون هناك الاستسلام.

استفزاز

قال المركز الروسى لمصالحة الأطراف المتنازعة فى سوريا، إن جبهة "النصرة" تخطط لاستفزاز جديد فى سوريا. ونسبت وكالة أنباء (تاس) الروسية فى نشرتها باللغة الإنجليزية إلى ناطق باسم المركز قوله إن سكانا فى إدلب اتصلوا هاتفيًا بالمركز وتحدثوا عن استفزاز يجهز له مسلحو الجبهة.

تعليقات

تعليقات