حفتر يتلقى تهنئة حكومة الوفاق بتحرير الهلال النفطي

درنة تحت سيطرة الجيش الليبي

جندي من الجيش الليبي بالقرب من مدرعة مدمرة تابعة للإرهابيين في الهلال النفطي ـــ رويترز

أعلن الجيش الليبي انتهاء العمليات العسكرية في مدينة درنة بعد اقتحامه لآخر معاقل الإرهابيين فيها، مؤكداً أن عمليات تمشيط واسعة الآن تجري لتعقب الميليشيات التي فرّ معظم عناصرها بعد ان باتت المدينة تحت السيطرة، وفيما هنأت حكومة الوفاق القائد خليفة حفتر بالانتصارات التي تحققت، كشف الجيش أن خسائره في عملية تحرير الهلال النفطي التي بلغت 28 قتيلاً، وإصابة 40 من أفراده.

وقالت مصادر عسكرية أن مدينة درنة الآن باتت تحت سيطرة قوات الجيش وأن معظم الارهابيين فروا منها وان مايجري من عمليات هو مجرد تمشيط لملاحقة فلول الإرهابيين، واكدت المصادر ان الاعلان الرسمي للتحرير سيتم خلال ساعات.

من ناحيته أكد الناطق باسم القوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسماري، أن فلول الجماعات الإرهابية ليس أمامها إلا العمليات الانتحارية، مؤكداً انتهاء العمليات الرئيسة في المدينة وأن قوات الجيش تتعامل الان بالأسلحة الخفيفة لتنظيف الجيوب المتبقية من الارهابيين.

وكانت غرفة عمليات القوات الجوية بالمنطقة الوسطى أعلنت، أن سلاح الجو الليبي شن 4 غارات على فلول الإرهابيين الفارين من منطقة الهلال النفطي، في منطقة قلعة السدادة، شمال شرقي بني وليد.

وأشار بيان لغرفة العمليات إلى أن «القوات الجوية الليبية شنت 4 غارات ناجحة على مواقع الإرهابيين في منطقة قلعة السدادة، وكبدتهم خسائر فادحة وعادت طائراتنا إلى قواعدها سالمة»، وأعلن الجيش الوطني الليبي، الخميس الماضي، طرد الجماعات الإرهابية، وتثبيت سيطرته على الهلال النفطي بالكامل، مؤكداً ملاحقة العناصر الفارة.

من ناحيته كشف عبد الرزاق أدويك، مسؤول لجنة الجرحى بغرفة عمليات تحرير الهلال النفطي ومندوب جرحى الجيش الليبي بغرفة عمليات أجدابيا والجفرة وسرت الكبرى، أن عدد الضحايا في صفوف الجيش بمعركة تحرير الموانئ النفطية بلغ 28 قتيلاً، و40 جريحاً.

وأضاف أدويك، في تصريحات صحفية، أن بعض الجرحى إصابتهم خفيفة، وتلقوا العلاج وخرجوا من المستشفى، مبيناً أن الإحصائية قابلة للتغير بسبب وجود مفقودين. واستطاع الجيش الليبي، الخميس، تحرير سيطرته على منطقة الهلال النفطي بالكامل من قبضة ميليشيات إبراهيم الجضران والجماعات الداعمة له.

تعليقات

تعليقات