اعتقال صحافيين وناشطين وإصابة فلسطيني بالرصاص عند حاجز في بيت لحم

إصابة 4 جنود في عملية دهس .. وجيش الاحتلال يقتحم بلدة في الضفة

فلسطينيون ينفذون اعتصاماً احتجاجياً في قرية بني نعيم | أى.بي.ايه

اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر قرب مدينة بيت لحم، مساء أمس، بعد أنباء عن إصابة جنود إسرائيليين في عملية دهس، في وقت نفذ الاحتلال عملية اعتقالات واسعة طالت صحافيين وناشطين في الخليل وصيادين في غزة بينما صوب جيشها نيرانه على شاب فلسطيني عند حاجز الكونتينر بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.

واصيب 4 جنود من جيش الاحتلال في عملية دهس قرية بتير، لاذ سائق السيارة بالفرار.وتحدث الجيش الاحتلال عن تحقيق جار للتحقيق مما إذا كان الحادث هدفه دهس الجنود، أم أنه مجرد حادث سير.واقتحم الجيش بلدة الخضر بحثا عن منفذ عملية الدهس وسيارته.

في الأثناء أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي أمس على حاجز الكونتينر بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.وأفاد مصدر أمني فلسطيني أن شاباً أصيب برصاص حي بالقدم على حاجز الكونتينر مشيراً إلى منع جنود الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول إليه لإسعافه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وزعمت قوات الاحتلال أن عناصر ما يسمى «حرس الحدود» أطلقوا النار على شاب فلسطيني بعد أن ترجل من سيارة عمومية وبيده جسم مشبوه.وفي السياق اعتقلت قوات الاحتلال صباح أمس ثلاثة صيادين من بحر شمال قطاع غزة، وأكدت لجان الصيادين في غزة أن بحرية الاحتلال رشت الصيادين وقاربهم بالماء قبل اعتقالهم ولا يعرف بعد مصير القارب. من ناحية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس صحفيين وعشرة متضامنين على الأقل خلال مشاركتهم في فعالية تضامنية مع السكان المهددة أراضيهم بالمصادرة في منطقة الحمرا القريبة من بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل بالضفة الغربية.

تحذير

وسياسياً حذر الأردن وفلسطين من تبعات استمرار الانسداد السياسي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وأكدا أن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار والسلام الشامل دون التوصل لحل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، خاصة حقه في الحرية والدولة على ترابه الوطني. جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي بحسب بيان للخارجية الاردنية.

طريق مسدود

من ناحيتها قالت الرئاسة الفلسطينية إن الجولات الأميركية المتعددة للمنطقة واستمرار البحث عن أفكار أو الإعداد لصفقة أو خطة للسلام تتجاوز الجانب الفلسطيني «لن تؤدى سوى إلى طريق مسدود»، محذرة من أن «استمرار العبث بمصير المنطقة لن يزيد الأمور سوى اشتعال وتوتر».

تعليقات

تعليقات