قمع

استهجان فلسطيني لقرار الاحتلال إلغاء اعترافات قتلة الدوابشة

استهجنت المؤسسات الفلسطينية الرسمية والحقوقية والفاعلة في مجال الأسرى وحقوق الإنسان في أعقاب قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية في اللد، إلغاء اعترافات المستوطنين قتلة عائلة الدوابشة في قرية دوما قضاء نابلس قبل ثلاث سنوات. وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة أن ما يسمى قضاء الاحتلال والمحاكم الإسرائيلية تكيل بمكيالين لصالح المتطرفين والمستوطنين اليهود، في حين تتجاوز الأساس القانوني في التعامل مع أسرى الشعب الفلسطيني التي تمارس بحقهم كل أشكال التعذيب وتنتزع منهم الاعترافات بالقوة والإرهاب وتستند إليها في المحاكم العسكرية غير القانونية، وتفرض عليهم أحكاماً ردعية غير مسبوقة في أي مكان من العالم.

وأشار إلى عشرات أساليب التعذيب الجسدي التي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين منذ لحظة الاعتقال مروراً بأقبية التحقيق للحصول على الاعترافات بالقوة، وحتى خلال الاعتقال في السجون أثناء القمعات المستمرة للأسرى، مثل الضرب المبرح وبالبساطير ذات الرؤوس المعدنية، وتغطية الوجه والرأس، والشبح، وأساليب الهز العنيف، والتعرض لموجات باردة شتاء، وحارة صيفاً، أو كلاهما معاً، والتقييد من الخلف على كرسي صغير، والحرمان من قضاء الحاجة.

تعليقات

تعليقات