قصف النظام يهجّر 12 ألف مدني من درعا

نزح أكثر من 12 ألف مدني خلال الأيام الثلاث الأخيرة داخل مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة درعا، مع تكثيف قوات النظام وتيرة قصفها، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن نزوح أكثر من 12 ألف مدني خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، مع تصعيد قوات النظام قصفها المدفعي والجوي على ريف درعا الشرقي وبلدات في ريفها الشمالي الغربي. وأحصى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، نزوح 2500 شخص من احدى البلدات حتى، أول من أمس، جراء القصف.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أمس، أنّ سلاح المدفعية في قوات النظام ينفذ رمايات مركزة على تجمعات وأوكار من أسمتهم الإرهابيين في مدينة الحراك شمال شرق درعا وبلدة بصرى الحرير، ويدمر لهم تحصينات ويقضي على عدد منهم.

على صعيد متصل، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، عن شكوكه إزاء تحقيق للأمم المتحدة حول ارتكاب النظام السوري جرائم ضد الإنسانية في الغوطة الشرقية. وقال لافروف في مؤتمر صحافي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في موسكو: «نحن مشككون جدا من حيث المبدأ بالنسبة إلى أساليب مثل هذا العمل، سواء كان حول جرائم حرب أو استخدام أسلحة كيميائية». وأوضح أنّه لم يطلع على التقرير.

ولفت لافروف إلى أنّ اللجنة الأممية لم تتوجه إلى المكان في الغوطة الشرقية، مؤكّداً أنّ التحقيق يقوم على أساس بيانات تمّ الحصول عليها من شبكات التواصل الاجتماعي وتسجيلات فيديو صورها شهود. وأردف لافروف: «لقد علقنا مرات عدة حول السبل المستخدمة لفبركة مثل هذه الأمور لإثارة الضجة».

تعليقات

تعليقات