«جنيف لحقوق الإنسان» يدعو للحد من العنف الجنسي في النزاعات

أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن العنف الجنسي الموجّه إلى المرأة ينتشر في العديد من المجتمعات في العالم دون النظر إلى الحال الجغرافي أو الديني أو الثقافي أو الدخل.

مشيراً إلى أن ذلك يرجع إلى العديد من الأسباب، منها عدم الحديث عنها، والسماح لمرتكبيها بالهروب من العقاب، وهو الأمر الذي يشكّل جانباً من الشراكة في السلبية التي تصيب بقية فئات المجتمعات، واتهامهم بالتستر على تلك الممارسات اللاأخلاقية التي لا تحقق المساواة بين الجنسين في التنمية الشاملة لمجتمعاتنا.

جاء ذلك في كلمة له بالبيان الذي أصدره مركز جنيف بمناسبة اليوم الدولي للتخلص من العنف الجنسي في حالات النزاع، والذي يوافق 19 من شهر يونيو سنوياً، وطالب القاسم الجهات الدولية المعنية بالعمل الجاد للحد من ويلات العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات حول العالم.

وقال إن الاحتفاء بهذه المناسبة في 19 يونيو يتطرق إلى جانب حساس بشكل خاص من موضوع العنف الجنسي، وهو الإساءات والأشكال المتعددة للعنف التي تقع في أوقات النزاع، فالنساء والفتيات أكثر عرضة لأن يصبحن ضحايا العنف الجنسي أثناء النزاعات، مما يشكّل إحدى العقبات الرئيسة التي تحول دون تحقيق المساواة بين الجنسين وإعمال حقوق المرأة بشكل كامل في الوقت الحالي. وأشار رئيس مركز جنيف أيضاً إلى أنه «من الضروري اتخاذ خطوات نحو تغيير الوضع الراهن وإدماج المرأة في إدارة النزاعات، وكذلك في عمليات بناء السلام.

تعليقات

تعليقات