العبادي يؤكّد ضرورة حصر السلاح بيد الدولة

انتهاك تركي جديد للسيادة العراقية بقصف جبال قنديل

في انتهاك جديد للسيادة العراقية، قصفت طائرات حربية تركية جبال قنديل بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، في وقت أكد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.


وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن طائرات حربية تركية قصفت اجتماعا لحزب العمال الكردستاني في جبال قنديل العراقية، وأضاف أن أنقرة تعتقد أن عناصر قيادية من بين المسلحين أصيبوا.
وكثف الجيش التركي غاراته الجوية في شمال العراق مستهدفا قواعد حزب العمال الكردستاني في قنديل القريبة من الحدود العراقية الإيرانية.


وقالت الحكومة أيضا إن القوات التركية انتشرت على عمق نحو 30 كيلومترا داخل شمال العراق في منطقة ليست بعيدة عن قنديل.


وأضاف أردوغان في مقابلة مع محطة (كنال.7) التلفزيونية، إن طائرات حربية قصفت نقطة لقاء في جبال قنديل التي يُعتقد أن قياديين من حزب العمال الكردستاني يتمركزون فيها. وتابع أردوغان «بأحدث العمليات نكون قد ضربنا نقطة تجمع مهمة جداً لهم. لم نتلق النتائج بعد ولكن من المؤكد أنهم تلقوا ضربة».


وقال الجيش التركي إن طائراته الحربية قتلت 35 مسلحا من حزب العمال الكردستاني في هذه الضربات
وتقع جبال قنديل بشمال العراق بالقرب من الحدود مع إيران. وتملك طهران نفوذا كبيرا على الحكومة المركزية في بغداد.


تأكيد حكومي
في غضون ذلك، أكد العبادي ضرورة حصر السلاح بيد الدولة. وقال خلال لقائه بالقيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة وتبادل التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، إن أي سلاح خارج هذا الإطار يعد سلاح تعدٍ وفوضى، وأن العمل جار على حصر السلاح.


وأضاف «أننا واجهنا تحديا وجوديا، ولكننا خرجنا أقوى وأكثر توحدا وتم تحرير كامل أراضينا من داعش».


وتأتي تصريحات العبادي في وقت أعلن آمر فوج «أسود الصحراء» في قضاء القائم بمحافظة الأنبار، شاكر عبيدالدليمي انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق على الحدود العراقية السورية، لتأمينها بالكامل، ومنع الثغرات التي قد تُستغل من قبل العناصر الإرهابية في التسلل إلى الأراضي العراقية.


وقال إن «العملية العسكرية التي تنفذ الآن من قبل قطعات الجيش والفرقة الأولى وحرس الحدود وفوج أسود الصحراء جاءت لمنع الثغرات الأمنية التي قد يستغلها التنظيم الإرهابي في التسلل من سوريا للعراق».


وأضاف أن «العملية العسكرية تشمل منطقة جزيرة القائم وناحية الرمانة الحدودية مع سوريا غرب الأنبار، مع تمشيط ضفاف نهر الفرات بالكامل، وإرسال قوات استطلاع إلى عمق الصحراء الغربية بين قضاءي القائم والرطبة».


اجتماع موسع
وفي سياق متصل، كشف مصدر أمني مسؤول، عن لقاء قوات التحالف الدولي بالقطعات العسكرية العراقية على الحدود السورية غرب الأنبار، وعقد اجتماع أمني موسع بين القيادات الأميركية والعراقية.
وقال المصدر إن «قوات التحالف عقدت اجتماعاً تنسيقياً على الحدود العراقية ـ السورية، بحضور قائد عمليات الجزيرة في الأنبار قاسم المحمدي، مع قيادة عسكرية من حرس حدود الأنبار - المنطقة الثانية، وقادة من الجيش المنتشر في مدن أعالي الفرات».


وأضاف المصدر أن «اللقاء يعد الأول من نوعه بعد تحرير وتطهير المناطق الغربية في الأنبار من تنظيم داعش».


معلومات خطيرة
أكد رئيس لجنة تقصي الحقائق النيابية في العراق عادل نوري، أمس، أن لجنته قدمت معلومات وصفها بـ«المهمة والخطيرة» إلى اللجنة المكلفة بالتحقيق في حريق مخازن مفوضية الانتخابات في الرصافة، مشيراً إلى الوصول لنتائج متقدمة بشأن أسباب الحريق والأطراف المتورطة فيه.


وقال نوري إن «اللجنة تعمل بجهود كبيرة بالتنسيق مع اللجنة الحكومية المشكلة للتحقيق بحريق مخازن الرصافة ولدينا اتصال مباشر مع رئيس مجلس الوزراء بهذا الشأن»، مبيناً أن «اللجنة البرلمانية قدمت معلومات مهمة وخطيرة إلى اللجنة الحكومية». بغداد-البيان

6

أعلن مصدر عسكري عراقي أمس مقتل ستة من عناصر تنظيم داعش في قصف نفذه الطيران العراقي قرب قضاء سامراء(110 كيلومترات شمال بغداد).


وقال مصدر في قيادة عمليات سامراء إن ستة من عناصر داعش يتبعون لولاية شمال بغداد قتلوا خلال قصف لطيران الجيش العراقي الليلة قبل الماضية بالتنسيق مع الاستخبارات في قرية الفرحاتية غربي ناحية الإسحاقي قرب سامراء. سامراء - د.ب.أ

تعليقات

تعليقات