هادي: التحالف قدم تضحيات كبيـرة لوأد المشروع الحوثي الإيراني

آل جابر: الحوثي حوّل ميناء الـحديـدة إلى ممـر لأسلحـة المــوت

صورة

أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أن تحرير ميناء ومدينة الحديدة، سيمثل تحريراً للعمل الإنساني والإغاثي من قبضة مليشيا الحوثي، وأن التحالف سيعمل فور تحرير الميناء، على إيصال المواد الإغاثية والمساعدات الإنسانية، في وقت أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالدور المحوري الهام الذي تقوم به دول التحالف وقواتها المرابطة في مختلف المناطق المحررة، في إطار دعمها ومساندتها لليمن، والتي قدمت من أجل ذلك التضحيات الكبيرة لوأد المشروع الحوثي الإيراني.

والتقى الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية، ومحمد بن سعيد آل جابر سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، أمس، في ديوان وزارة الخارجية السعودية، سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وعدداً من السفراء المعتمدين لدى المملكة.

إرهاب الحوثي

وأكد سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، المدير التنفيذي لمركز العمليات الإنسانية الشاملة، محمد سعيد آل جابر، أن المملكة ودول التحالف، تدعم الحكومة الشرعية والجيش الوطني الذي أثبت بطولته واستبساله في استعادة الأراضي اليمنية من المليشيا الحوثية المدعومة من إيران.

وقال آل جابر، في تصريح نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن تحرير ميناء ومدينة الحديدة، سيمثل تحريراً للعمل الإنساني والإغاثي من قبضة مليشيا الحوثي وإرهابها، التي استخدمت الميناء لخدمة مصالحها وتهريب السلاح المقدم لها من إيران، وإطالة الحرب وإفقار وتجويع الشعب اليمني.

وأضاف أن الحل السياسي القائم على المرجعيات الأساسية الثلاث، المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن 2216، هو ما يسعى له التحالف والمجتمع الدولي، وهو ما ترفضه المليشيا الحوثية حتى الآن.

وأشار آل جابر إلى أن خطة العمليات الإنسانية الشاملة، التي أطلقها التحالف في يناير الماضي، تحمل مشاريع متعددة، تتضمن رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية، ومشاريع إصلاح وتأهيل الطرق داخل اليمن، لافتاً إلى أن المملكة والإمارات والكويت، قدمت أكثر من ثلث التبرعات الدولية لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن.

إيصال المساعدات

وأكد أن التحالف سيعمل فور تحرير الميناء، على إيصال المواد الإغاثية والمساعدات الإنسانية، في مبادرة أطلقت قبل يومين، لتصل إلى جميع المناطق اليمنية، وسيكون الميناء شريان حياة لليمنيين، وليس ممراً لأسلحة الموت والدمار والإثراء غير المشروع للمليشيا الحوثية.

وبحث سفيرا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وعدد من السفراء المعتمدين لدى المملكة، التطورات التي تشهدها اليمن، وما يحققه الجيش اليمني من انتصارات في الحديدة، والجهود الإنسانية المبذولة للشعب اليمني، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

دور محوري

من جهة أخرى، أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالدور المحوري الهام الذي تقوم به دول التحالف العربي وقواتها المرابطة في مختلف المناطق المحررة، في إطار دعمها ومساندتها لليمن وشرعيتها الدستورية، والتي قدمت من أجل ذلك، وفي سبيله التضحيات الجسام لوأد المشروع الحوثي الإيراني في اليمن والمنطقة.

وعبّر خلال استقباله، أمس، قائد قوات التحالف العربي في عدن، العميد محمد خميس الحساني، ونائبه مصلح الثبيتي، وعدد من الضباط من القوات السعودية والإماراتية، عن تقديره وامتنانه للموقف الثابت الذي اتسموا ويتحلون به في دعم أشقائهم اليمنيين، والمساندة الميدانية الفاعلة في مختلف الجبهات، والإسهام في ترسيخ الأمن والاستقرار المنشود.

وقال هادي: وجودكم مع إخوانكم اليمنيين شرف كبير للجميع، وجسد الروابط الأخوية في أروع وأنقى صورها، وأكد حتمية روح المصير الواحد بين اليمن وأشقائه في الخليج العربي.

وعبّر قائد قوات التحالف العربي في عدن ونائبه وعدد من الضباط، عن شكرهم وتقديرهم للرئيس اليمني، مؤكدين على المضي قدماً، وبثبات، لتحقيق أهداف عاصفة الحزم، وإعادة الأمل لنجدة ودعم أشقائهم في اليمن، وترجمة لتوجيهات قيادتهم الرشيدة.

تعليقات

تعليقات