مسؤول يمني لـ«البيان»: الاستسلام الكامل أفضل خيار أمام الحوثي

توقع وكيل وزارة الإعلام اليمني نجيب غلاب، أن تواصل الميليشيا الحوثية الانقلابية سياسة الهروب للأمام من خلال اللجوء لإطالة الحرب، رغم الخسائر التي تمنى بها، وحالة الانهيار التي وصلت إليها في حربها العبثية على الشعب اليمني بتوافق مع الأجندات الإيرانية.

وقال غلاب لـ«البيان» إن أفضل الخيارات أمام الميليشيا الحوثية بعد فقدانها الساحل، ما يعني من أرباح عسكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية، هو الاستسلام الكامل والناجز للإرادة الوطنية وللشرعية الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن هذا الخيار سيحفظ لها بعض المصالح وقد لا يدفع القوى الوطنية إلى إدارة حرب استئصال ضد كل ما له علاقة بالكهنوت السياسي وميليشياته.

حرب انتحارية

وأردف وكيل وزارة الإعلام اليمني نجيب غلاب: «تدرك الميليشيا الحوثية قبل غيرها أن تهورها وقمارها في ظل الخسائر التي تلاحقها وجرائمها المتلاحقة سيقودها إلى حرب انتحارية مع الشعب اليمني، لذا فقد تلجأ إلى تقديم تنازلات كبيرة مع محاولة تحقيق أعلى حد من الأرباح، وهذا حسب تصوري غير ممكن. أما إن أصرت الحوثية على الرضوخ بجناحها العقائدي الإرهابي الذي تديره إيران وشبكات حزب الله وقاعدة أصولية داخلية كهنوتية فإنها تقود الحركة بكافة مدخلاتها إلى حرب انتحارية ستكون قاسية على اليمن واليمنيين لكنها ستكون حاسمة وناجزة في صناعة سلام مستدام».

وأوضح أن هناك احتمالاً بأن تسعى ميليشيا الحوثي الى إطالة الحرب واستنزاف اليمن ونفسها في حرب عبثية، وهذا الأمر سيقودها حتما إلى خسارة تامة أيضا، وستبحث مستقبلا عن استسلام مذل ولن تجده من اليمنيين والضامن الأهم لميليشيا الحوثي حسب تصوري ستجده لدى العرب إن تابت من كهنوتها ووكلائها الخبيثة للكهنوت الفارسي والأوهام الأصولية الإرهابية.

تعليقات

تعليقات