صاحب دور كبير في ثورة 30 يونيو

الفريق محمد زكي.. مواقف تاريخية في مواجهة الإخوان

اشتهر الفريق محمد زكي (قائد الحرس الجمهوري في مصر) بمواقفه التاريخية في مواجهة تنظيم الإخوان الإرهابي، وانحيازه التام لإرادة الشعب المصري ضد رغبات تنظيم الإخوان –أثناء عام حكمهم لمصر- في بسط هيمنتهم ونفوذهم ولو بالقوة على المصريين.

وأدى الفريق محمد زكي، (الخميس) اليمين الدستورية، أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي، وذلك خلفًا للفريق أول صدقي صبحي، في أبرز مفاجآت الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، ذلك على اعتبار أن الأخير كان أحد أعمدة الحكومة التي لم يكن يتوقع الكثيرون أن يتم تغييره، بخاصة في ظل الأداء القوي والمجهودات المبذولة من قبل القوات المسلحة في ملف مكافحة الإرهاب، وفي ظل عملية سيناء 2018 وما تحققه من إنجازات.

التاريخ المشرف للفريق محمد زكي يجعل منه ورقة رابحة ضمن مراهنات المصريين على قهر الإرهاب في أسرع وقت ممكن، ذلك باعتباره قام بأدوار تاريخية في الانحياز لإرادة الشعب المصري والدفاع عن المصريين في مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية.

الفريق محمد زكي، هو وزير الدفاع الخامس والعشرين في تاريخ مصر منذ ثورة 32 يوليو 1952، وكان قد شغل منصب قائد وحدت المظلات، وتم انتدابه للعمل بعد ذلك كقائد لوحدات الحرس الجمهورى فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

تولى الفريق زكي منصبه كقائد لقوات الحرس الجمهورى في الثاني من شهر أغسطس 2012، وقام بدور كبير في ثورة 30 يونيو 2013 (التي أطاحت بتنظيم الإخوان)، ذلك على اعتبار أنه كان يتولى عملية حماية القصور الرئاسية كافة.

من المواقف التي تُذكر لوزير الدفاع المصري الجديد، أنه أثناء أحداث الاتحادية (وقعت في 2012، لدى اعتصام مصريين أمام قصر الاتحادية الرئاسي اعتراضًا على إعلان دستوري أثار لغطًا واسعًا في حينها) رفض آنذاك الفريق زيك فض الاعتصام بالقوة، وانحاز لمطالب الشعب المصري.

ووفق نص شهادته في أحداث القضية بعد ذلك، قال إنه قال آنذاك إن "قوات الحرس الجمهوري لن تعتدى على أبناء الشعب ولا نتوقع أن يعتدي المصريون على الحرس الجمهوري". وذلك باعتباره –بحكم منصبه- كان شاهدًا في قضية أحداث الاتحادية. وجاء في نص شهادة الفريق زكي أن مرسي اتصل به وطلب منه فض الاعتصام خلال ساعة بالقوة، غير أنه رفض تنفيذ الأمر.

 

تعليقات

تعليقات