العراق يتجه لتحالف خماسي لتشكيل الحكومة

أرشيفية

خطوة مفاجئة اتخذها تحالف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بعد أن أعلن أول من أمس عن تحالف قائمته المتصدرة في الانتخابات «سائرون»، وقائمة «الفتح» بزعامة هادي العامري التي حلت بعدها في الانتخابات، لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان، في خطوة أصابت الكثير من العراقيين بالدهشة، لكن مصادر أكدت وجود توجه لإقرار تحالف خماسي والعودة إلى الكتل والوجوه ذاتها.

جاء الإعلان عن هذا التحالف بعد أن هاجم الصدر خلال الأيام الماضية تحالف «الفتح» المكون من ميليشيات الحشد الشعبي، كما يعلن الصدر بين الحين والآخر مواقف متشددة من فصائل الحشد ويندد باستغلالها القتال ضد تنظيم «داعش» في دخول العملية السياسية.

تحالف خماسي

وكشف مصدر سياسي مطلع، أمس عن وجود مساعٍ لتشكيل تحالف خماسي يضم ائتلافي النصر بزعامة حيدر العبادي، ودولة القانون بزعامة نوري المالكي، مبينا حقيقة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن «الصلح بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي».

وأفاد المصدر المطلع، بأن وفدا من تحالف الفتح ترأسه القيادي في التحالف قيس الخزعلي «رئيس ميليشيا عصائب أهل الحق»، التقى المالكي، بالتزامن مع إعلان العامري والصدر تشكيل تحالفهما، وعرض عليه مبادرة يقودها العامري للصلح بين رئيس ائتلاف دولة القانون وزعيم التيار الصدري تمهيدا لدخول المالكي في التحالف الجديد».

الاقتتال

ونقل المصدر عن الخزعلي قوله، إن «المالكي مكون مهم في التحالف الجديد، وإبعاد شبح الاقتتال الداخلي الذي تسعى له بعض الاطراف الداخلية والخارجية».

وأكد المالكي، والخزعلي، ضرورة العمل سوية من اجل تشكيل تحالف وطني شامل، فيما أشار المصدر إلى أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد لرئيس تحالف الفتح انه يستحق منصب رئاسة الوزراء، نافياً وجود أي تحفظ على وجود قيس الخزعلي ضمن تحالف الفتح.

وأكد المصدر أن «هناك مساعي لتشكيل تحالف خماسي يضم النصر والفتح ودولة القانون وسائرون والحكمة، والانفتاح على بقية القوى السنية والكردية دون وجود فيتو على أحد».

وفي ذات السياق، قال الناطق الرسمي باسم ائتـــلاف الوطنية، حسين الموسوي، أمس، تأن حالـــف سائرون والفتح «إرادة إيرانية» خارجية، مؤكدا انه لن يلغي تحالف الحكمة والوطنية مع سائرون.

تحالف أوسع

قال رئيس حكومة إقليم كردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، نيجيرفان البارزاني، أمس الأربعاء، إن العراق بحاجة إلى تشكيل تحالف أقوى وأوسع لحلحلة المشاكل الحالية. يأتي هذا فيما تستمر الجهود والاتصالات ونسج التحالفات لتشكيل حكومة جديدة، وسط أجواء مشحونة ناجمة عن حرق مقار الاقتراع في إحدى مناطق العاصمة بغداد.

تعليقات

تعليقات