«أخبار الساعة»: قمة مكة تقطع الطريق على كل متربص وداعٍ للفتنة

ذكرت نشرة «أخبار الساعة» أن «قمة مكة من أجل الأردن» التي عقدت أمس في مكة المكرمة بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، التي ضمت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية لمناقشة سبل دعم الأردن الشقيق للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها..تنطوي على أهمية كبيرة جداً.

وتحت عنوان «الأردن ودول الخليج.. علاقات أخوية فوق أي خلاف».. أوضحت أنها أولاً تؤكد عمق العلاقات الأخوية التي تربط الأردن بالمملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة الأخرى المشاركة في القمة، التي وكما قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني «ما توانت عن تقديم الدعم للأردن والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف».. وثانياً تؤكد مدى الحرص الذي يبديه الأشقاء في دول الخليج العربية على أمن الأردن واستقراره فأمنه من أمنهم واستقراره من استقرارهم.

وأضافت النشرة الصادرة أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية».. أن ثالث ما تؤكده القمة أنها تنسف كل الادعاءات التي كان يروج لها في وسائل الإعلام المختلفة وتقف وراءها جهات معروفة عن أن حلفاء الأردن وأشقاءه تخلوا عنه أو خذلوه وأنهم يتحملون جزءاً من المسؤولية عما جرى، بينما أظهرت مداولات القمة أن الدول الثلاث التي شاركت فيها ملتزمة دعم الأردن، ولم تتخلَ ولن تتخلى عنه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها، وأن من خذلوه هم من يروجون للأكاذيب ويسعون إلى تضليل الرأي العام الأردني والعربي، وبالتالي فإن القمة تقطع الطريق على كل متربص ومن يدعو للفرقة والفتنة، ورابعاً أنه ومهما كانت الظروف والمعطيات ومهما حدث وقيل فإن العرب ليس لهم سوى أنفسهم.

وأكدت أن حزمة المساعدات الاقتصادية التي اتفقت الدول الثلاث على تقديمها للأردن خلال هذه القمة والتي تقدر بـ 2.5 مليار دولار، إنما تؤكد إيمانها بأهمية التضامن العربي وضرورة الوقوف مع الأشقاء في أوقات المحن والأزمات لتجاوز أي تحديات قد تهدد أمنها واستقرارها.

وقالت إن العلاقات بين الأردن ودول الخليج العربية علاقة أخوية واستراتيجية ولها من القوة ما يحميها من أي شوائب أو محاولات بائسة للتأثير فيها أو تشويهها لأنها علاقات تقوم على أسس متينة وراسخة، وتستند إلى دعائم أساسية من أهمها أولاً أن الأردن ودول الخليج العربية وعلى الخصوص الدول الثلاث التي شاركت في القمة لديها رؤى مشتركة لواقع المنطقة ومستقبلها وهي رؤية تهدف إلى تحقيق التنمية والاستقرار وتحقيق التكامل العربي.

تعليقات

تعليقات