«الجزيرة» أكدت وفاءها لدورها التخريبي

أفعى الحمدين تبث سموم الفوضى في الأردن

انتهز تنظيم الحمدين احتجاجات الأردن، لجر المملكة لدائرة الخراب والفوضى، لمعاقبتها على رفضها إعادة العلاقات مع الدوحة، فيما لفت مراقبون إلى دور أبواق الحمدين في تأجيج الفتن في الأردن، وبخاصة قناة الجزيرة، التي أكّدت «وفاءها» لدورها التخريبي.

وأضاف حساب قطريليكس، المحسوب على المعارضة القطرية، عبر موقع التدوينات الصغيرة «تويتر»، تحت عنوان «جريمة قطر.. إطلاق فوضى الأردن»: «الحمدين انتهز فرصة احتجاجات الأردنيين، لجر البلد العربي لدائرة الخراب، الجزيرة سارعت بإلقاء تهمة تدهور الأوضاع على دول المقاطعة، وتغريدة لحمد بن جاسم، تفضح الزيف القطري».

وأكد الحساب أن قناة الجزيرة سارعت بإلقاء تهمة تدهور الأوضاع على دول المقاطعة، وروجت أباطيل إسرائيلية، بإلقاء تهمة على مصر والسعودية والإمارات، وزعمت أن الرباعى هو المسؤول عن احتجاجات عمّان، وهو نفس ما ردده حمد بن جاسم عبر توتير.

وبصورة متسارعة، وجهت الحكومة القطرية أبواقها لإطلاق الشائعات، والترتيب لأكبر عمليات الفوضى في المملكة الأردنية الهاشمية. فبعد سنوات من عمليات التخريب والفوضي حول الأردن، وجهت الأفعى القطرية سمومها مباشرة للحكومة الأردنية، التي سقطت مؤخراً بأمر ملكي.

شحن الفوضى

وتخصص مذيعو قناة الجزيرة القطرية وعرّابوها، في النفخ بقربة التحريض للشارع الأردني، حيث قال الإعلامي أحمد منصور: بعد الإطاحة بهاني الملقي وحكومته، لديّ سؤال للسياسيين والمفكرين من أهل الأردن: «ما دور وصلاحيات رئيس الحكومة أياً كان، الملقي أو الرزّاز أو العفريت، في صناعة السياسة الداخلية والخارجية والاقتصادية، إذا كان كل ما يقوم به، هو تنفيذ ما يأمر به الملك؟». وقد أثار الحديث برمته، الشارع الأردني، الذي وجّه إليه عشرات الردود القاسية، وطالبوه بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للأردن.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر فيه مدير قناة الجزيرة القطرية السابق، ياسر أبو هلالة، وهو يحرض على التظاهر، ويتوعّد رجال الأمن في شوارع الأردن. وردد أبو هلالة في الفيديو المتداول، العديد من عبارات الوعيد والتهديد لرجال الأمن، الذين كانوا يتعاملون معه برقي.

ويكشف ظهور أبو هلالة، الدور القطري في التظاهرات التي يشهدها الأردن.

رأس الأفعى

وبالرغم من أن الاحتجاجات التي تشهدها الأردن ضد مشروع قانون ضريبة الدخل، شأن داخلي، إلا أن قطر، وكعادتها، أبت إلا أن تسهم بالتحريض وزرع الفتن والتدخل في تأجيج الشارع الأردني. هذه المرة، وعن طريق وزير خارجيتها السابق، رأس الأفعى، حمد بن جاسم، عراب الفوضى والدسائس، الذي أطلق سلسلة تغريدات عبر حسابه في «تويتر»، زعم فيها أن ما يجري في الأردن، مخطط من دول للضغط على هذا البلد.

وعرف عن ابن جاسم، المساهمة في اندلاع الحرائق في دول عربية عدة، ولعب دوراً تخريبياً في مصر وليبيا وسوريا والعراق، ودعمه للتنظيمات الإرهابية.

ووجدت تغريدات بن جاسم، ردوداً لاذعة من المغردين، مؤكدة أن قطر وراء كل مصيبة للعرب، مؤكدين أنها تحمل أرشيفاً متخصصاً بالغدر والخيانة وزرع الفتن بين الأشقاء العرب.

وتستمر قناة الجزيرة في نهجها، حيث تعمل وغيرها من وسائل الإعلام القطرية، على تأجيج الأحداث، كما وجّه تنظيم الحمدين رسائله الإعلامية إلى الأردن، تنصحه فيها بالانضمام إلى حلف «قطر وتركيا وإيران»، زاعمة أنه سبيل الأردن لاستعادة استقراره، والخروج من أزمته الاقتصادية، بحسب «إرم نيوز».

وسبق ذلك التوجيه القطري، الذي جاء عبر الموقع القطري الإخواني «ميدل إيست آي» الثلاثاء، عدد من التقارير التي بثتها «الجزيرة» حول أحداث الأردن. واستغرب مغردون، بث قناة الجزيرة لما يحدث في الأردن، وصمتها تجاه الاحتجاجات والمظاهرات اليومية التي تحدث في حليفتهم «إيران»، وطالبوا ابن جاسم، بكف يد قطر عن التدخلات في الشؤون العربية، مؤكدين أن ألاعيبهم باتت مكشوفة أمام الملأ.

تعليقات

تعليقات