موقف

مجلس منبج العسكري يرفض دخول القوات التركية

أعلن مجلس منبج العسكري، أمس، رفضه دخول قوات تركية، إثر اتفاق أميركي تركي على خريطة طريق تنص على انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة من دون تحديد الدور الذي ينوط بمجلس منبج العسكري الذي يعد، إلى جانب وحدات الحماية، أحد أبرز الفصائل ضمن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً.

واتهم المجلس، في بيان، تركيا بإفساد وتخريب المناطق التي دخلت قواتها إليها في عفرين وشمالي حلب، كما اتهمها بالعمل على إجراء تغيير ديموغرافي وتغيير هوية المنطقة.

وقال الناطق الرسمي لمجلس منبج العسكري، شرفان درويش: «إننا في مجلس منبج العسكري نؤكد أننا قادرون على حفظ أمن منبج وحدودها ضد أي تهديدات خارجية».

وتابع أن «العشرات من الميليشيات المرتزقة التابعة لتركيا وبإشرافها تقوم بقطع الطرقات وفرض الإتاوات، واختطاف الشباب والنساء والأطفال، ومنع المدنيين من العودة إلى قراهم ومدنهم، فتركيا لم تجلب لهذه المناطق إلا الدمار والخراب».

وأوضح قائد مجلس منبج العسكري، محمد مصطفى أبو عادل، أنه «قبل التوصل إلى اتفاق (تركي - أميركي) عقدنا اجتماعات مع قيادات رفيعة المستوى في التحالف الدولي، أكدوا لنا أنهم باقون في منبج، ولن يتخلوا عنها بأي بشكل من الأشكال». إلى ذلك، أعلن قائد عسكري في الجبهة الجنوبية، التي تشرف على فصائل المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة، وتتبع الجيش السوري الحر، إن قائداً عسكرياً إيرانياً بارزاً قُتل في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال القائد العسكري، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «قُتل قائد عمليات الحرس الثوري الإيراني في محافظة درعا، خليل تختي نجاد، وعدد من عناصره، خلال تبادل للقصف بين قواتنا والمجموعات الإيرانية في منطقة دير العدس شمال غربي محافظة درعا، التي تعرف بمثلث الموت».

تعليقات

تعليقات