كأس العالم 2018

تنظيم الحمدين يفاقم مأساة عمّال المونديال

المقاطعة تعصف باستثمارات قطر في السندات الأجنبية

أكد ائتلاف المعارضة القطرية، أن ملف العمال الآسيويين ومعاناتهم مع النظام القطري، تتفاقم بشكل كبير، على الرغم من محاولات الأمير تميم بن حمد وجماعته، التعتيم على حالات الوفيات المستمرة بين صفوف هؤلاء، من خلال رشوة بعض المنظمات الحقوقية الخارجية، في الوقت الذي يفاقم مأساة عمال منشآت المونديال، المشكوك في إمكانية تنظيمه في 2022 بقطر.

في تغريدة على صفحتها الرسمية في موقع «تويتر»، أضافت المعارضة قائلة «لقد علم ائتلاف المعارضة القطرية، أن النظام سينظم في الأيام المقبلة، جولات إعلامية لمراسلين وصحافيين أجانب، جندهم في فرنسا وألمانيا، على مرافق ومنشآت كأس العالم، من أجل تزوير حقيقة أوضاع هؤلاء العمال».

وأكدت أن هذا يأتي، بعد أن وقعت خلال الشهر الماضي حوادث مأساوية لمجموعات عمالية آسيوية، تابعين لإحدى شركات مافيات تميم المكلفة بتمديد الكهرباء في استاد «راس أبو عبود»، الذي يروج له النظام على أنه أكثر المشاريع تطوراً.

وأكدت المعارضة القطرية في تغريدة أخرى «ومن بين الأحداث التي وقعت، حصول حريق في الجزء الشمالي من مرحلة تشييد الاستاد، ناتج عن احتكاك كهربائي، حوصر نتيجته نحو 25 عاملاً، لم يتم إنقاذ أي فرد منهم، نتيجة عدم اكتراث المقاول بحياتهم». ووصفت المعارضة القطرية، ما يحصل من انتهاكات يقوم بها النظام القطري بحق عمال دول آسيوية على أرض قطر، بأنه وصمة عار، يرفضها ويدينها الشعب القطري، محمّلة مسؤولياتها أيضاً «لمرتشين من صحافيين ومؤسسات حقوقية خارجية».

هبوط استثماري

في غضون ذلك، أظهرت بيانات رسمية لمصرف قطر المركزي، هبوطاً بنسبة 82 % في استثمارات قطر بالسندات والأذونات الأجنبية منذ مايو 2017 حتى أبريل 2018.

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين، في يونيو الماضي، العلاقات الدبلوماسية، وخطوط النقل مع قطر، بسبب دعم الدوحة للإرهاب.

وحسب تقرير حديث لمصرف قطر المركزي، فقد بلغ إجمالي قيمة استثمارات الدوحة في السندات والأذونات الأجنبية، 15 مليار ريال (4.1 مليارات دولار)، حتى نهاية أبريل 2018، بينما بلغت استثماراتها في السندات والأذونات حتى نهاية مايو/أيار 2017 (قبيل المقاطعة بأيام)، نحو 82.46 مليار ريال (22.6 مليار دولار).

وفي أول شهور المقاطعة، هوت استثمارات الدوحة في السندات والأذونات، بنحو 33.2 مليار ريال (9.1 مليارات دولار)، إلى 49.19 مليار ريال (13.4 مليار دولار).

ضخ السيولة

ولم تتوقف حكومة قطر عن ضخ السيولة المالية في البنوك العاملة في البلاد، في محاولة للحفاظ على جهازها المصرفي وسياستها النقدية والمالية العامة، من تبعات مقاطعة الرباعي العربي. وأظهر تقرير حديث صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، الشهر الماضي، أن استثمارات قطر في سندات وأذونات الخزانة، تراجعت بنحو 1.117 مليار دولار منذ المقاطعة، حتى نهاية مارس الماضي. ووفق البيانات التي أوردها موقع «بوابة العين الإخبارية»، بلغت استثمارات قطر في سندات وأذونات الخزانة الأميركية، 264 مليون دولار حتى نهاية مارس الماضي.

وكانت استثمارات الدوحة في سندات وأذونات الخزانة الأميركية قد بلغت 1.381 مليار دولار أميركي، حتى نهاية مايو 2017.

قرقاش: هل ستغير «واشنطن بوست» روايتها؟

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن صحيفة واشنطن بوست نشرت مزاعم قبل بضعة شهور تتهم فيها دولة الإمارات باختراق وكالة الأنباء القطرية ، وزعمت الصحيفة آنذاك أن معلوماتها مستقاة من «مصادر استخباراتية مجهولة»، وتساءل معاليه: «هل ستغير واشنطن بوست روايتها؟» بعد أن غيرت قطر روايتها حسب قناة الجزيرة، مشيرا في هذا المجال إلى قيام قطر بالتسويق لأكذوبة جديدة تشير إلى أن مصدر الاختراق كان المملكة العربية السعودية بعد أن ظلت كافة الأبواق القطرية تردد منذ بدء الأزمة لأكذوبة حدوث اختراق مصدره الإمارات، في تخبّط جديد لتنظيم الحمدين حتى في ممارسة الكذب. دبي - البيان

تعليقات

تعليقات