وزير الدفاع القطري يتملّق إيران

لا يحتاج أحد لسماع «توضيح» من تنظيم الحمدين حول مشاركته من عدمها في حرب محتملة ضد إيران، أولاً لأن أحداً لا يحارب حضناً يرتمي فيه، وثانياً لأن قطر أضعف واصغر من أن تكون رقماً في معادلة حرب وسلام. لكن وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء القطري خالد بن محمد العطية أحب أن يجد مناسبة للتملّق لنظام الملالي في طهران، فراح يصرّح بأن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري محتمل ضد إيران.

ويبدو أن العطيّة صدّق نفسه خلال حضوره مؤتمراً حول الأمن في سنغافورة، لكي يبحث عن مكان ما أكبر من أن يضع قطر فيه. وللتغطية على ارتماء نظامه في أحضان طهران، قال العطية إن قطر لديها «الكثير من الاختلافات» مع إيران، ولكنه أكد أن هذا لا يعني أن بلاده سوف «تغذّي نار الحرب» في المنطقة، حتى إنه استخدم تعبير «اختلافات» المخفّف تجنباً للحديث عن «خلافات».

القواعد الجوية

وفي رد على سؤال وُجه له عن إمكانية استخدام القواعد الجوية القطرية لشن غارات جوية على إيران، قال العطية إن بلاده ليست «من مشجّعي الحرب»، لكن أحداً لم يحرجه بسؤال: ماذا عن تغذية القتل وسفك الدماء في عدد من الدول العربية وغير العربية؟

وحذر العطية من الدخول في أية مواجهة عسكرية مع إيران واصفاً الخطوة إن حدثت بالخطيرة جداً، من دون أن يوضّح طبيعة الخطر ومن الذي يطاله.

ودافع العطية عن الاتفاق النووي الإيراني قائلاً «أعتقد أن اتفاق الـ5+1 النووي هو مخرج جيد. يجب أن نبني عليه ونمضي معه».

تعليقات

تعليقات