#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

السبسي لن يترشح لدورة رئاسية جديدة

تونس نحو تأجيل الانتخابات عامين

لا تزال الأزمة السياسية في تونس تلقي بظلالها على المشهد، بينما تحدثت مصادر إعلامية فرنسية عن إمكانية توجّه الرئيس الباجي قائد السبسي لتأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة 2019 عامين.

وقالت مجلة «جون أفريك»، القريبة من صانعي القرار في تونس، إن أطرافاً داخل مؤسسة الرئاسة تدفع باتجاه تأجيل الانتخابات لعام 2021 إلى حين استكمال تنصيب المؤسسات الدستورية وضمان الاستقرار التام في البلاد.

وأضافت المجلة أنه في ظل تراجع فاعلية حزب نداء تونس في الانتخابات البلدية، وأمام المصاعب التي يواجهها نجله حافظ الذي يتولى الإدارة التنفيذية للحزب، لا يجد الرئيس التونسي خياراً مناسباً سوى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكّرة.

وقالت مصادر مطلعة إن السبسي حسم أمره بعدم الترشح من جديد للرئاسة، إلا أنه لا يريد ترك كرسي الرئاسة في قرطاج قبل الاطمئنان على نجاح المسار الانتقالي، مشيرة إلى أن السبسي يعتزم الإعلان رسمياً عن عدم ترشحه للاستحقاق الانتخابي المقبل وتأجيل الانتخابات عامين.

نفي

في الأثناء، نفى وزير الداخلية التونسي لطفي براهم، أمس، وجود أي مشكلة بينه ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، مشدداً على أن الفريق الحكومي يعمل في تناغم. وقال براهم إن وزارتي الداخلية والدفاع يديرها وزيران محايدان لا ينتميان لأي حزب سياسي، على هامش إعطاء إشارة انطلاق برنامج العطلة الآمنة في سليانة في تصريح لوسائل الإعلام بالجهة.

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية إياد الدهماني أن الحكومة تعمل بشكل عادي رغم الانقسام الواقع بين الموقعين على وثيقة قرطاج بشأن التغيير الحكومي وتداعيات قرار تعليق المشاورات حول وثيقة قرطاج 2. وأوضح الدهماني أن الشاهد أكد الحرص على عدم تأثر العمل الحكومي بكل ما يحدث بالساحة السياسية، وعلى تغليب المصلحة الوطنية والاستمرار في العمل.

استقالة

في السياق أعلن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة التونسي، مفدي المسدي، استقالته من منصبه، ليكون بذلك أول ضحايا الأزمة السياسية في البلاد.

وقال المسدي في رسالة الاستقالة التي توجه بها إلى رئيس الحكومة يوسف الشاهد: «قد لا يخفى عنكم تعرضي خلال الفترة الأخيرة لحملة شيطنة ممنهجة تهدف للنيل مني، وطالت هذه الحملة عائلتي واستهدفت حياتي المهنية والخاصة، وهي حملة تعكس في الحقيقة ما تردى إليه الوضع السياسي العام في البلاد من انحدار قيمي وأخلاقي مخيف، ولقد تحملت شحنات الأكاذيب والأراجيف التي لاحقت شخصي بكثير من الصبر والجلد إيماناً مني بأن المؤسسة التي أنتمي إليها تسير سياستها في الاتجاه الصحيح، حيث تشير بوصلتها دائماً إلى توجّه خدمة تونس وإنقاذ الدولة من الوهن وحماية المسار الديمقراطي من الانتكاسة ومواجهة قوى الردة، وإنّ من يسيرون هذه المؤسسة محكومون بقيمة وحيدة، هي حب البلاد ونكران الذات».

تعليقات

تعليقات