ميليشيا الحوثي تستنجد بالمبعوث الدولي لوقف اقتحام الحديدة

المبعوث الأممي يصل الى صنعاء ـــ أ.ف.ب

مع وصول القوات المشتركة إلى مشارف مدينة الحديدة استنجدت ميليشيا الحوثي الإيرانية بالمبعوث الدولي الخاص باليمن مارتن غريفيث بعد أن عرقلت زيارته إلى صنعاء ثلاث مرات سابقة.

وذكرت مصادر سياسية لـ«البيان»أن الميليشيا ستعرض على المبعوث الدولي الذي وافقت على استقباله ووصل أمس. استعدادها للعودة لمحادثات السلام وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216وفق ما تعهدت به إيران للاتحاد الأوروبي

وقف الاقتحام

وحسب المصادر فإن ميليشيا الحوثي ستطلب من المبعوث الدولي التدخل لدى قيادة التحالف والشرعية لوقف اقتحام مدينة وميناء الحديدة بعد وصول قوات المقاومة المشتركة إلى مسافة 10 كيلومترات من المدينة والسيطرة النارية على مطارها وسط ضغوط أوروبية بدأت تُمارس على الشرعية والتحالف لوقف تحرير المدينة والميناء الذي يستخدم لتهريب الأسلحة من إيران.

وقالت المصادر إن المبعوث الدولي يرتكز في خطته التي سيعلن عنها قبل نهاية الشهر الجاري على اتفاق لوقف القتال وتسليم الأسلحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية ومن ثم استئناف الحوار بين الأطراف السياسية وان طهران أبلغت الاتحاد الأوربي استعدادها لتوجيه عملائها الحوثيين لوقف إطلاق الصواريخ الباليستية على السعودية والعودة لطاولة المحادثات وإحياء اتفاق ظهران الجنوب الذي رعته المملكة العربية السعودية بين الأطراف اليمنية كما ان المبعوث الأممي سعمل على تجنيب مدينة وميناء الحديدة معركة عسكرية، وإقناع الحوثيين بالانسحاب منها، وتسليم الإشراف عليها للأمم المتحدة.توجيهات

وعلى صعيد متصل بالهزائم المتتالية في الحديدة. قالت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي إن زعيم ميليشيا الحوثي أصدر توجيهات بإعدام المشرفين الرافضين التوجه إلى الساحل الغربي لمواجهة قوات المقاومة التي وصلت أطراف مدينة الحديدة.

تعليمات

وقالت المصادر إن الحوثي أصدر تعليمات إلى المشرفين في صنعاء والمحويت واب وريمة بحشد المقاتلين والتوجه إلى الساحل الغربي, غير أن مشرفين كثر رفضوا التوجه متذريعين بمهام أمنية وتنظيم فعاليات ما يسمى «الحشد والتعبئة». وأضافت المصادر أن تعليمات الحوثي الصارمة بحق مشرفيه جاءت بعد فشل جماعته في حشد مقاتلين جدد, ورفض مشرفين المشاركة في معركة الساحل, بعد مقتل وجرح المئات من عناصر ميليشيا الحوثي خلال التقدم الأخير للقوات المشتركة إلى مديرية الدريهمي المتاخمة لمدينة الحديدة.

وأشارت المصادر أن قيادات حوثية عقدت اجتماعات مع المشرفين الحوثيين في صنعاء والمحافظات المجاورة للحديدة وأبلغوه أن عبدالملك الحوثي أصدر تعليمات بقتل المشرفين الرافضين التوجه إلى الساحل الغربي

صراعات

عمقت الهزائم المتلاحقة لميليشيا الحوثي، في الساحل الغربي، واقتراب قطع آخر شرايينها البحرية، من حالة التشظي الداخلي بين أجنحتها وسط اتهامات متبادلة بالتخوين. ويتهم ناشطون محسوبون على ما يسمى رئيس اللجنة الثورية، محمد علي الحوثي، أحد أبرز أقطاب الصراع داخل الميليشيا، قيادات ومشرفين بالفساد، وتقاعسهم عن رفد الجبهات، وعدم قبولهم التوجه للقتال في الساحل الغربي.

وبحسب مصادر، فإن هذه رسائل تهديد واضحة بين قيادات الأجنحة المتصارعة، التي تتبادل الاتهامات عن المسؤولية في الانتكاسات التي حدثت في جبهة الساحل الغربي، وكذلك السخط الشعبي المتصاعد ضدهم على خلفية الفساد . عدن-وكالات

تنديد

اعتبرت الحكومة اليمنية الشرعية، إنشاء ميليشيا الحوثي، الهيئة العامة للزكاة، وطرح مشروع ما يسمى بزكاة (الخُمس)، إجراء غير قانوني، وتطوراً مخيفاً في إطار بحث الميليشيا عن ذرائع جديدة لجباية الأموال، واستخدامها في حربها العبثية بحق اليمنيين.

وأكدت أن الميليشيا من خلال زكاة «الخُمس»، تسعى لخلق شرخ في النسيج الاجتماعي والطبقي بين أبناء الشعب اليمني.

واتهمت وزيرة الشؤون الاجتماعية اليمنية، ابتهاج الكمال، الحوثيين، بالسعي لإلغاء صندوق الرعاية الاجتماعية، وتعطيل عمله في مناطق سيطرتهم، من خلال إنشاء الهيئة العامة للزكاة. ودعت كافة المنظمات والهيئات النقابية والحقوقية، إلى الوقوف في وجه الميليشيا، وإجراءاتها الرامية إلى زيادة معاناة المواطنين .

تعليقات

تعليقات