كأس العالم 2018

تميم نظّم إفطاراً جماعياً للقرضاوي وقيادات إخوانية

المسماري يكشف تفاصيل الدعم القطري للإرهابيين في ليبيا

يواصل تنظيم الحمدين سياساته الاستفزازية ويأبى إلا أن يواصل رسائله للعالم بأنه أحد أكثر الداعمين للإرهاب.

حيث استغل أمير قطر شهر رمضان لإقامة حفل إفطار ضم عدداً من قيادات جماعة الإخوان البارزين، واتحاد يوسف القرضاوي، الذي وضعه الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب ضمن قائمة الإرهاب، في وقت كشف الناطق باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، تفاصيل دعم قطر وتركيا الجماعات الإرهابية في ليبيا،.

موضحاً أن الجيش استطاع قطع إمدادات الإرهابيين، والاستيلاء على كميات كبيرة من أسلحتهم، خلال عملية تحرير مدينة درنة.

وقال المسماري إن معركة درنة أكدت حقيقة أن الإخوان والقاعدة وداعش تحالفوا ضد الجيش الليبي، وهناك غطاء إعلامي ضد الجيش من قبل قنوات جُلّها من قطر وتركيا، وهناك شخصيات ليبية تدعي أنها من الإخوان وتدّعي الدفاع عنهم وتطالب بوقف القتال في درنة، بحجة أن فيهم مدنيين، لكن الحقيقة أن هذه الجماعات متحالفة مع الإرهابيين ضد الجيش.

وأضاف المسماري، في حوار أجراه معه موقع «العين الإخبارية»، أن العملية العسكرية في درنة تسير بشكل جيد، وتحرير قوات الجيش 480 كم مربع من المدينة، فضلاً عن تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة والاستيلاء على كميات ضخمة من سلاحهم وقطع إمداداتهم، مستدركاً أن الألغام والمفخخات هي أبرز ما يعرقل عمليات استعادة المدينة.

مشيراً إلى أن القوات المسلحة والقوات البرية تمكنت من اختراق خط الدفاع الأول للألغام والخط الدفاعي الرئيس الثاني، ونجحت في السيطرة على كل المواقع المطلة على مدينة درنة من الجهة الجنوبية والغربية والشرقية.

تواصل القوات دخول درنة من الجهة الغربية بنحو 3 كم، واستطاعوا الاقتراب من المدينة بعد أن طهّروا بعض الأحياء داخلها، وسيطروا على الملعب البلدي وحي «البوانيس» ومعسكر «بشر»، وغابة «أبومسافر»، وهو موقع رئيس للإرهابيين، وفيها مقبرة كل المغدور بهم الذين قتلوا في درنة من قِبل الإرهابيين، ويحاول الجيش منذ لحظات فك الحصار عن العمارات التركية التي تبلغ نحو 100 عمارة.

من ناحيته أكد ائتلاف المعارضة القطرية أن النظام القطري سيمنح شخصيات وقيادات إرهابية إيرانية أو تابعة لحزب الله اللبناني جوازات سفر مزيّفة تمكنهم من فتح حسابات مصرفية في فروع بنوك أجنبية بالمنطقة من خلال الأسماء التي ستعطى لهم في هذه الوثائق المزورة. وأضاف ائتلاف المعارضة القطرية في تغريدات له على «تويتر»:

ليس غريباً على النظام القطري أن ينتهك أبسط معايير القانون الدولي من ضمن سعيه الدائم لعرقلة قيام مصارف ومؤسسات مالية بتطبيق العقوبات الدولية على إيران وميليشياتها الإرهابية، فهذه ليست المرة الأولى التي ينخرط فيها تميم وجماعته في هذه الأعمال الشائنة التي تجعل من اسم قطر وسمعة القطريين الشرفاء في الحضيض. فقد زوّر عشرات جوازات السفر وأعطاها لقادة فصائل إرهابية يعيشون حالياً في قطر ودول أوروبية وأميركا اللاتينية.

دعم لوجستي

وتابع ائتلاف المعارضة القطرية: «لقد أمن هذا النظام الدعم المادي واللوجستي لهؤلاء الإرهابيين بعد أن نشروا الموت والدمار في دول عربية، وهم يمارسون حالياً العمل الاستخباراتي والتجسسي لجهاز الأمن القطري وفي تهديد فاضح للسلام والاستقرار العالمي»، مؤكدة أن النظام القطري يشكل أكبر عقبة ضد مواجهة التمدد الفارسي في المنطقة وخطر ميليشيات إيران الإرهابية. وطالب الائتلاف بفرض عقوبات دولية صارمة على تميم وزمرته العميلة لنظام الملالي القمعي.

وفيما يتعلق باستضافة تميم بن حمد لقيادات الإخوان في حفل إفطار، فإن الصور أظهرت أمير قطر وهو يتحدث مع يوسف القرضاوي خلال حفل الإفطار الذي أقامه بأحد قصوره في الدوحة، حيث ضم الحفل عدداً كبيراً من أعضاء الاتحاد الإرهابي الذي يرأسه القرضاوي والمصنف في قوائم الرباعي العربي.

ضمن قائمة الإرهاب، بعد صدور أحكام قضائية على العديد من أعضائه. وحرص تميم على مداعبة القرضاوي والحديث مطولاً معه. وترفض الدوحة تسليم القرضاوي لمصر رغم صدور حكم عليه بالإعدام في قضية الهروب من سجن وادي النطرون.

تعليقات

تعليقات