اعتراض صاروخين باليستيين في الرياض وجازان.. وسقوط ثالث بمنطقة صحراوية

قوات الشرعية تحرّر مواقع استراتيجية في صعدة والبيضاء

عناصر من الشرعية على إحدى جبهات المواجهة مع الميليشيات | البيان

حققت قوات الشرعية بإسناد من قوات التحالف العربي في اليمن أمس، انتصارات جديدة، حيث حررت مناطق واسعة في مديرية كتاف بمحافظة صعدة، إثر هجوم شنته على مواقع الميليشيا الانقلابية في وادي الفرع، كما تمكنت من تحرير مواقع استراتيجية جديدة في عزلة الوهبية بمديرية السوادية شمال شرق البيضاء، فيما لقي 30 عنصرا من ميليشيا الحوثي مصرعهم في قصف لمقاتلات التحالف، ومواجهات مع قوات المقاومة وألوية العمالقة في جبهة البرح غربي تعز، بينما اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه الرياض، وجازان.

وأفاد مصدر ميداني أن أبطال الجيش في اللواء 84 مشاة تمكنوا من تحرير مناطق واسعة في وادي الفرع بمديرية كتاف، أهمهما قرية ومدرسة الصوح وتبة السفينة وعدد من المواقع في ميمنة الجبهة.

وأكد المصدر أن قوات الشرعية شنت هجوماً عنيفاً على الميليشيا الانقلابية وتمكنوا من التقدم باتجاه ميمنة الجبهة القريبة من مواقع سيطرة اللواء 151 مشاة، فيما يواصل أبطال اللواء 151 التقدم باتجاه الوادي من الجهة الأخرى. وأضاف أن المعارك الدائرة أسفرت عن تكبيد الميليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وأسر عنصرين من مرافقي القيادي في الميليشيا المدعو الرزامي مشرف الجبهة.

وذكر أن الميليشيا الانقلابية أحرقت مخزنين تابعين لها أحدهما مخزن ذخيرة والآخر مخزن أغذية قبل أن يلوذ عناصرها بالفرار نتيجة لتقدم الجيش إلى مواقعها.

تحرير مواقع

من جهة أخرى تمكنت قوات الجيش والمقاومة أمس، من تحرير مواقع استراتيجية جديدة في عزلة الوهبية بمديرية السوادية شمال شرق محافظة البيضاء.

وقالت مصادر إن قوات الجيش والمقاومة تمكنت من تحرير منطقة خدار الخميس المطل على حوران والجفينة وأجزاء كبيرة من جبال اليسبل في عزلة الوهبية بمديرية السوادية.

وأكدت المصادر أن التقدم جاء تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف، حيث شنت عدة غارات على مواقع الميليشيا في الوهبية.

واصلت قوات الجيش الوطني أمس تقدمها في مناطق حيران بمحافظة حجة بعد تحرير مدينة ميدي بشكل كامل.

وقالت مصادر ميدانية إن الجيش اليمني حقق تقدماً في أطراف منطقة حيران بدعم وإسناد من قوات وطيران ومدفعية تحالف دعم الشرعية لليوم الثالث على التوالي وسط انهيارات واسعة في صفوف الميليشيا الانقلابية.

وأفادت تلك المصادر أن عشرات القتلى والجرحى من الميليشيا سقطوا، وأضافت أن الجيش الوطني استعاد كمية كبيرة من الأسلحة المختلفة الأنواع والأحجام.

في الأثناء، لقي 30 عنصراً من ميليشيا الحوثي الإيرانية مصرعهم في قصف لمقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومواجهات مع قوات المقاومة الوطنية وألوية العمالقة في جبهة البرح غربي محافظة تعز تكبدت على إثرها الميليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وقالت مصادر عسكرية يمنية إن قوات ألوية العمالقة تواصل تقدمها نحو المدخل الغربي لمنطقة البرح وسط فرار عناصر ميليشيا الحوثي إلى جنوب وشرق المدينة بالتزامن مع عملية تمشيط واسعة تنفذها قوات المقاومة الوطنية لجيوب وأوكار الميليشيا من التلال الجبلية في مثلث البرح.

وذكرت مصادر ميدانية في الحديدة أن اشتباكات جرت بين قوات المقاومة التهامية وميليشيا الحوثي في الطريق المؤدي نحو مديرية التحيتا في الساحل الغربي أسفرت عن إنهاك القدرات العسكرية للميليشيا وفرار عدد كبير من عناصرها من جبهات القتال.

ونجحت قوات المقاومة الوطنية وألوية العمالقة في طرد ميليشيا الحوثي من مناطق استراتيجية وتلال جبلية هامة وصولا إلى المدخل الغربي لمدينة البرح في عمليات عسكرية نوعية وقاصمة، والذي بدوره يقطع خطوط الإمداد على ميليشيا الحوثي في عدة جبهات باتجاه كهبوب والعمري وموزع.

اعتراض صواريخ

الى ذلك، اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة، (الرياض، وجازان). وأوضح الناطق الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد ركن تركي المالكي، بأن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخا باليستيا، فيما رصدت صاروخا آخر سقط جنوب الرياض في صحراء غير آهلة بالسكان، ولم ينتج عنه أي أضرا .

وقال المالكي إن صاروخين كانا باتجاه الرياض، وصاروخا ثالثا باتجاه جازان، تم إطلاقها بطريقة متعمدة لاستهداف المناطق المدنية الآهلة بالسكان، مبيناً أن هذا العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلحة بقدرات نوعية في تحد واضح وصريح للقرارين الأمميين (2216)، و(2231) بهدف تهديد أمن المملكة.

 

تحرير الحديدة مفتاح عزل ميليشيا الحوثي

تمتلك الحديدة أهمية استراتيجية، فالمحافظة المعروفة بأنها «عروس البحر الأحمر»، هي رئة اليمن التي يتنفس منها تترقب الخلاص من السرطان الحوثي فهي آخر المنافذ البحرية الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، بعد تحرير الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف، لموانئ عدن والمخا وميدي والمكلا.

وتحتضن الحديدة، ميناءين استراتيجيين، هما ميناء الحديدة و«الصليف»، اللذين يستقبلان حوالي 70 بالمائة من الواردات اليمنية والإغاثات، والتي يقوم الحوثيون باحتجازها وابتزاز منظمات الإغاثة، وآخرها 19 سفينة، تم منعها من الدخول إلى رصيف الميناء خلال الأيام الماضية، حسب التحالف العربي.

وسيطر الحوثيون على محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر في أكتوبر 2014، بعد شهر واحد من اجتياحهم للعاصمة اليمنية صنعاء.

ويعد الميناء الممر الأول إلى كل الجزر اليمنية ذات العمق الاستراتيجي، وأهمها جزيرة حنيش الكبرى والصغرى وجبل صقر. وهو آخر الموانئ المتبقية بأيدي الحوثيين بعدما استعادت الشرعية ميناءي المخا وميدي الاستراتيجيين.

ويمثل ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه ميليشيا الحوثي الإيرانية آخر منفذ بحري لها للتزود بالأسلحة المهربة من إيران، بينما تمنع دخول المساعدات الإغاثية عن طريقه والتي تهدف لتخفيف معاناة اليمنيين من جراء الانقلاب وسياساته.

ويعد الميناء الممر الأول إلى كل الجزر اليمنية ذات العمق الاستراتيجي، وأهمها جزيرة حنيش الكبرى والصغرى وجبل صقر. وهو آخر الموانئ المتبقية بأيدي الحوثيين بعدما استعادت الشرعية ميناءي المخا وميدي الاستراتيجيين. ومن شأن استعادة الشرعية لميناء الحديدة، إنهاء تهديد الحوثيين للملاحة البحرية في باب المندب وقطع الإمدادات الإيرانية لهم عن طريق البحر، وحصرهم في المناطق الداخلية والجبلية.

تعليقات

تعليقات