اجتماع

السودان يطالب بدعم دولي لمحاربة الهجرة والاتجار بالبشر

طالب السودان المجتمع الدولي بدعمه بطائرات ووسائل اتصالات حديثة حتى يتمكن من ضبط حدوده، ووقف ما يتعرض له اللاجئون من عمليات تهريب واتجار في البشر، في وقت وقف فيه وفد من الدول المانحة على أوضاع اللاجئين في شرق السودان وجنوب العاصمة الخرطوم.

وينهي الوفد الذي يضم ممثلين من الولايات المتحدة، السويد، النرويج، فرنسا، إيرلندا، كندا، اليوم، زيارة للسودان وقف خلالها على المشاكل والتحديات التي تواجه معسكرات اللاجئين في البلاد ومعاناة اللاجئين من جنوب السودان وإثيوبيا وأريتريا.

واجتمع الوفد بوزير الداخلية السوداني حامد منان، وحكومة ولاية كسلا وبعض المسؤولين السودانيين، استمع منهم إلى التحديات التي تواجه اللاجئين في البلاد والجهود التي تقوم بها الحكومة لوقف الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر.

وطلب وزير الداخلية من المانحين ضرورة دعم السودان من أجل ضبط الحدود ببعض المعدات ووسائل الحركة والاتصال الحديثة وطائرات، حتى تتمكن الحكومة من وقف ما يتعرض له اللاجئون من عمليات تهريب واتجار في البشر. وقال معتمد اللاجئين في السودان حمد الجزولي في تصريح له، أمس، إن الوفد زار معسكر الشجراب ومنطقة القرقف بولاية كسلا شرقي السودان، على الحدود السودانية الأريترية، ومعسكرات الجنوبيين بمنطقة جبل أولياء بالخرطوم. وأوضح أن الوزير السوداني طالب المانحين بمساعدة بلاده في عملية ضبط الهجرة إلى أوروبا، وسد النقص في عملية التمويل من المجتمع الدولي التي لم تتجاوز 35 في المئة، مشيراً إلى أن نحو 30 في المئة من الأطفال في معسكرات الجنوبيين بالنيل الأبيض، في سن التعليم ولم يجدوا الفرصة للالتحاق بالمدارس.

تعليقات

تعليقات