أبو ردينة يحذّر من أية خطة بديلة عن المبادرة العربية

اشتباكات مع الاحتلال خلال تدمير منزل أسير في جنين

فجّر جيش الاحتلال الاسرائيلي أمس بيت عائلة أسير فلسطيني في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بذريعة أنه كان عضواً في خلية قتلت حاخاماً من المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة في يناير الماضي، كما أعلنت مصادر إسرائيلية وفلسطينية.

وجرت اشتباكات بين متظاهرين وقوات الاحتلال بعد عملية هدم منزل عائلة أحمد قنبع الذي يتهمه الاحتلال بأنه «كان عضواً في خلية قتلت المستوطن الحاخام ريزيئيل شيفاح عند مستوطنة حافات غلعاد بالقرب من نابلس في 9 يناير» الماضي. وقد اعتقل في منتصف الشهر نفسه.

وصرح مصدر أمني فلسطيني أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت حي البساتين ومخيم جنين وشارع حيفا وحاصرت منزل عائلة الأسير القنبع. وأضاف إن قوات الاحتلال «قامت بإخلاء جميع المنازل المجاورة من السكان وطلبت منهم مغادرة المنطقة وفجّرت البيت واستدعت جرافة وأكملت هدم المنزل» الذي يتألف من طابق واحد. ووفقا لمنظمة «بتسيلم» الحقوقية الإسرائيلية فقد تم هدم أو إغلاق أكثر من 40 منزلاً في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ أكتوبر من عام 2015.

وفي تطورات جريمة اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش، عثرت الشرطة الماليزية على دراجة نارية يعتقد أنها استخدمت في إطلاق النار على العالم وقتله في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحسب قائد الشرطة الوطنية. واستشهد البطش (35 عاماً) بعد إطلاق مهاجمين وابلا من الرصاص عليه السبت أثناء توجهه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر.

وقال قائد الشرطة الوطنية محمد فوزي هارون إنه تم العثور على الدراجة التي يشتبه أنها استخدمت في الهجوم في منطقة سيتاباك في كوالالمبور. وصرح للصحافيين أن «الدراجة النارية في حالة جيدة»، من دون أن يكشف عن تفاصيل. وذكرت السلطات الماليزية سابقا أن المسلحين مرتبطان بأجهزة استخبارات أجنبية على الأرجح.

وأعلن سفير فلسطين بالقاهرة دياب اللوح، أمس، أن السلطات المصرية وافقت على دخول جثمان الشهيد البطش عبر معبر رفح البري، ليوارى جسده الثرى في قطاع غزة. وأوضح السفير دياب اللوح أن التنسيق جار حالياً مع سفارة دولة فلسطين بكوالالمبور من أجل نقل الجثمان من ماليزيا إلى مطار القاهرة عبر الخطوط السعودية ومن ثم نقله إلى غزة.

تحذير

سياسياً، أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن أية محاولة لترويج أفكار مشبوهة ومن أي جهة كانت، وتحت أي شعارات غامضة ومواقف غير نهائية، لن تكون لها قيمة، أو جدوى. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أمس عن أبو ردينة قوله: «نقول لمن يحاول الالتفاف على مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، من خلال طرح اقتراحات أو شعارات غامضة، أن هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل، لأنه لن يقبلها أحد، ولن تجد تجاوبا فلسطينيا، ولا عربيا».

وتابع: «من دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، وحل عادل لقضية اللاجئين، لأنها قضايا مركزية، وليست طارئة، وجميع الحلول المؤقتة والأفكار الغامضة ستنتهي».

وشدد على أن «أي عروض ومن أية جهة كانت إقليمية أو دولية، لا تلبي الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني لن ترى النور، ولن تكون لها أية شرعية».

وأكد أبو ردينة أن القدس بمقدساتها ستبقى عنوان الهوية الفلسطينية، وهي مفتاح تحقيق السلام، والأمن، والاستقرار، في المنطقة والعالم.

وجدد التأكيد أن أية أفكار وهمية وغير واضحة ستكون بمثابة محاولات عبثية، وستدخل المنطقة والعالم في مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

تعليقات

تعليقات