اجتماع تفاوضي ليبي في المغرب ووصول تعزيزات إلى درنة

علمت «البيان» أن اجتماعاً تفاوضياً يجمع بين رئيسي مجلسي النواب والدولة الليبيين سينعقد اليوم في الرباط. ووفق مصادر مطلعة، فإن رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح غادر إلى الرباط حيث سيجتمع برئيس مجلس الدولة خالد المشري.

وقالت المصادر، إن الاجتماع سيكون فرصة للبحث في إمكانية حلحلة الوضع السياسي الليبي، لاسيما بعد انتخاب المشري رئيساً جديداً لمجلس الدولة خلفاً لعبد الرحمان السويحلي.

ومن المنتظر أن يتمحور الاجتماع بين الطرفين حول إعادة النظر في تركيبة مجلس الرئاسي، وتنظيم الاستفتاء الشعبي على مسودة الدستور، قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المزمع تنظيمها تحت إشراف أممي أواخر العام الجاري. وأضافت المصادر، أن الاجتماع سيكون بمثابة ملحق لمباحثات الصخيرات التي أفضى إلى الاتفاق السياسي الذي يحكم العملية السياسية الآن.

ميدانياً، أعلن عبد الكريم صبره المنسق الإعلامي لمجموعة عمليات عمر المختار، وصول سرية المشاة والمدرعات إلى مدينة درنة، في الوقت الذي تمّ فيه استلام المحاور والتمركزات.

إلى ذلك، جدد ضحايا العمليات الإرهابية وأهالي وأسر شهداء والجرحى في المحاور القتالية في كل من عين مارة، القبة، الأبرق، شحات، كرسة، سوسة، رأس الهلال، لاثرون، البيضاء، وقوفهم مع شرعية الدولة ومؤسساتها المتمثلة في مجلس النواب والمؤسسة العسكرية.

وفي بيان صادر عن المركز الإعلامي في عين مارة المجاورة لمدينة درنة، أكد أهالي ضحايا العمليات الإرهابية رفضهم لأي حوار أو تفاوض قد يسعى له البعض ممن لديهم مصلحة مع هذه المجموعات الإرهابية، معتبرين كل من يحاول التفاوض أو فتح حوار مع هذه الجماعات الإرهابية داعماً لها، ويعمل على إضاعة الجهود التي تبذلها القيادة والجيش من أجل دخول المدينة وتحريرها.

في الأثناء، جددت عملية فرض القانون في الجنوب التابعة للجيش الوطني، التأكيد على أن أي تحركات مشبوهة في الجنوب الليبي ستكون هدفاً لمقاتلات ومروحيات سلاح الجو.

وبثت شعبة الإعلام الحربي تسجيلاً مصوراً يظهر لقطات حية من طلعات مقاتلات ومروحيات سلاح الجو فترة عمليات فرض القانون واستعادة هيبة الدولة بجنوب ليبيا. على صعيد متصل، صنفت منظمة «غلوبال فاير باور» الأميركية الجيش الليبي في المرتبة التاسعة، لأقوى الجيوش الأفريقية لعام 2018.

وأضافت المنظمة، في تقرير لها يرصد تصنيف قدرات الجيوش حول العالم، أن الجيش الليبي يحتل حالياً المرتبة الـ74 بين 136 دولة التي شملها تقرير المنظمة، إذ حصد على تقييم بلغ 1.2558 نقطة على مؤشر المنظمة.

تعليقات

تعليقات