#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مجلس مشايخ وأعيان بنغازي يستنكر أكاذيب الإعلام الإخواني

مصادر لـ« البيان »: حفتر يتابع بنفسه خطة اقتحام درنة

يتابع القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر معركة تحرير درنة، وأكدت مصادر أنه على اتصال بالقيادات الميدانية التي دشنت معركة تحرير المدينة، وأنه يتابع تفاصيل خطة الاقتحام.

وقالت مصادر عسكرية ليبية لـ«البيان» إنه لا صحة لما أوردته وسائل إعلام إخوانية من إصابة المشير حفتر بجلطة دماغية، وإن الأمر يتعلق بنزلة برد قوية نتج عنها التهاب في الرئتين، مبينةً أن صحته في تحسّن، وأنه سيعود قريباً لمواصلة عمله المعهود.

وتابعت أن الجيش الوطني يستعد لإحياء الذكرى الرابعة لمعركة الكرامة في منتصف مايو المقبل، وأن حفتر طلب أن تكون مدينة درنة قد تحررت من الجماعات الإرهابية عند الاحتفال بالذكرى.

وأردفت أن المشير حفتر اتصل بالفريق عبد الرزاق الناظوري، رئيس الأركان العامة للجيش الوطني، للوقوف على استعدادات قوات الجيش التي تتأهب لاقتحام درنة.

في الأثناء، استنكر مجلس زعماء وحكماء بنغازي بشدة ما ورد عبر الوسائل الإعلامية الإخوانية التابعة لقطر وتركيا، من الترويج لأخبار كاذبة ومضللة عن خليفة حفتر. وقال الأعيان في بيان لهم أمس: «نطمئن الشعب الليبي بأن المشير خليفة حفتر بصحة جيدة»، مردفين أنه «سيعود إلى أرض الوطن بعد استكمال مهامه خارج الوطن».

وأعرب أعضاء المجلس عن إدانتهم الشديدة لما وصفوه بمحاولات التضليل الإعلامي التي ينتهجها الإخوان وحلفاؤهم ومن يقفون وراءهم، مشيرين إلى أن الجماعة الإرهابية تحترف نشر الأكاذيب، لأن الخداع جزء أصيل من أسلوبها في مخاطبة الرأي العام الداخلي والخارجي.

في الأثناء، قال آمر القوات الخاصة الصاعقة، اللواء ونيس بوخمادة، إنه سيكون على رأس القوة التي ستقتحم درنة قريباً. ووصف بوخمادة الوضع في المنطقة الشرقية وفي ليبيا بصفة عامة بأنه جيد، باستثناء بعض المشكلات في بعض المناطق، مؤكداً أنه سوف يتم تأمينها بمعرفة الوحدات الواقعة في نطاقها.

وكشف بو خمادة عن وجود جماعات من جنسيات عربية مختلفة داخل مدينة درنة، مؤكداً علمه بأماكن وجودهم، محذراً من أنهم لن يسمحوا لهذه المجموعات بتكوين بؤر إرهابية داخل ليبيا للتغرير بالليبيين، وإيهامهم بأن القوات المسلحة كافرة.

وأكد بوخمادة، في حديث من داخل كلية العسكرية توكرة عقب اجتماع القيادات العسكرية للتشاور حول خطة تحرير درنة، أن المجال لا يزال يتسع لشيء من الحوار مع «المغرر بهم» من الشباب المنضمين إلى الجماعات المتطرفة.

تعليقات

تعليقات