#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

محللون مصريون لـ «البيان»: التعاون الأمني كفيل بمحاصرة مخططات إيران

تُعلق الآمال على القمة العربية في المملكة العربية السعودية، في وضع خطط واستراتيجيات عربية شاملة، تعزز مواجهة التحديات التي تلف مصير الشرق الأوسط، في ظل الأزمات التي تعصف بالعديد من الدول العربية، في ضوء تنامي التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لعددٍ من الدول العربية، وهي التدخلات التي تعقد من أزمات المنطقة بصورة مباشرة.

وفي هذا الإطار، حدد خبراء استراتيجيون مصريون، أبرز آليات مواجهة العرب للتدخلات والتهديدات.

تعاون مشترك

ويقول الخبير العسكري والاستراتيجي المصري، طلعت مسلم، في تصريحات لـ «البيان» ، إن منطقة الشرق الأوسط، تواجه تحديات جمّة وهائلة، جرّاء التدخلات والتهديدات العديدة التي تواجهها العديد من الدول العربية، بما يهدد الأمن القومي العربي بصفة عامة، مضيفاً أن من أهم الآليات التي يمكن أن يتبعها العرب من أجل مواجهة تلك التهديدات، هي «التعاون المشترك»، والأخذ بمفهوم العمل الجماعي، وليس الفردي، لحماية الأمن القومي العربي. كما أكد على أن هذا التعاون يحدث، شريطة وجود النوايا الحسنة بين الدول العربية، وأن يتفقوا على أهمية استقرار الأمن في المنطقة، بجانب السعي إلى تطوير الدول العربية، وتعزيز مفهوم التنمية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.

الأمن العربي

ويشدد الخبير العسكري، على أن ذلك بالتأكيد، سوف يكون حاضراً بقوة على مائدة القادة العرب خلال القمة العربية في السعودية، مشدداً على أن حماية الأمن القومي العربي، هو مسؤولية كل الدول العربية، التي لا بد أن تتخذ جهداً جماعياً من أجل التغلب على التحديات التي تواجهها.

وتمثل التدخلات الإيرانية، بشكل خاص، أبرز تلك التدخلات المُهددة للأمن القومي العربي، ذلك أن طهران تسعى في إطار استراتيجية التوسع والهيمنة التي تتبعها، إلى السيطرة على عواصم عربية.

تهديدات

بدوره،، يقول الخبير العسكري المحلل الاستراتيجي المصري، زكريا حسين لـ «البيان»، إن هنالك تهديدات مؤثرة على الأمن القومي على مستوى الدول العربية كافة، مشيراً إلى التدخل الإيراني في اليمن، على سبيل المثال، ودعم طهران لمليشيا الحوثيين، وإطلاقه صواريخ تستهدف المملكة العربية السعودية، وما فعله رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب تجاه القضية الفلسطينية، بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كل ذلك من أوجه تلك التدخلات المؤثرة، التي يجب أن يكون للعرب موقف حازم منها، لحماية الأمن القومي.

ويلفت حسين، في تصريحات خاصة لـ «البيان»، إلى توسع الطموحات الإيرانية في المنطقة العربية، بخاصة التدخل في العراق واليمن، مشدداً على ضرورة تكاتف الدول العربية مع بعضها البعض، لمواجهة تلك التدخلات، التي تهدد الأمن القومي للمنطقة.

اختبار

أوضح مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق، الخبير الاستراتيجي، اللواء نبيل فؤاد، أن مؤتمر القمة العربية، بمثابة اختبار دقيق للدول العربية، في ظل ما تقوم به الدول الغربية من محاولات تهديد للدول العربية، ستفشل تلك المحاولات، من خلال التعاون والتكاتف في المؤتمر.

ويضيف فؤاد، في تصريحات خاصة لـ «البيان»، أن التدخلات الإيرانية بدأت تتوسع بشكل كبير في دول سوريا واليمن والعراق، كجانب واضح من جوانب التدخلات الخارجية الواضحة.

تعليقات

تعليقات