استشهاد 8 جنود.. والسيسي يمدّد «الطوارئ» 3 شهور

ضربات نوعية تقتل عشرات الإرهابيين في سيناء

عمليات الجيش المصري ألحقت خسائر كبيرة بالإرهابيين في سيناء | أرشيفية

وجهت القوات المسلحة المصرية أمس ضربة جديدة للإرهاب في سيناء بتدمير عدد من المواقع والأنفاق وإحباط عملية إرهابية كبيرة قتل خلالها 27 إرهابياً فيما استشهد ثمانية عسكريين من الجيش المصري، في وقت مدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حالة الطوارئ لمدة ثلاثة شهور.

وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس القرار رقم «168» لسنة 2018 بتمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة شهور. ونص القرار على أن تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة المصرية اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين.

عمليات أمنية

ميدانياً، قتلت قوات الجيش المصري 27 إرهابياً وقبضت على 114 آخرين ودمرت عدداً من الأنفاق بشمال ووسط سيناء. وقالت القوات المصرية في بيانها الـ19 للعملية الشاملة «سيناء 2018» أمس، إن القوات تمكنت من ضبط وتدمير 15 عربة مختلفة الأنواع تستخدمها العناصر الإرهابية وضبط وتدمير 43 دراجة نارية من دون لوحات معدنية خلال أعمال التمشيط والمداهمة واكتشاف وتدمير 150 ملجأ ووكراً ومخزناً عثر بداخلها على كمية من مواد الإعاشة والملابس العسكرية وكميات من الذخائر والوقود.

وأضاف البيان أنه تم اكتشاف وتدمير معسكر تدريب خاص بالعناصر الإرهابية وعدد من الملاجئ بداخلها كمية من الذخائر وأجهزة اتصال، واكتشاف وتفجير 30 عبوة ناسفة تم زراعتها لاستهداف قوات المداهمات بمناطق العمليات فضلاً عن اكتشاف وتدمير 20 مزرعة لنبات البانجو والخشخاش المخدر.

إحباط عملية

في السياق، أكد الناطق العسكري للقوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، أن قوات الجيش المصري تمكنت من إحباط عملية إرهابية كبرى بوسط سيناء.

وأكد في بيان، أنه في إطار العملية الشاملة (سيناء 2018) ونتيجة لإحكام السيطرة الأمنية على مختلف المناطق بسيناء، فقد تمكنت القوات المسلحة من إحباط عملية إرهابية كبرى، حيث حاولت مجموعة من العناصر الإرهابية مكونة من عدد 14 فرداً منهم عدد أربعة أفراد يرتدون الأحزمة الناسفة ومسلحين جميعاً بالبنادق الآلية والرشاش المتوسط و«الآر بي جي» اقتحام أحد معسكرات القوات المسلحة بمنطقة وسط سيناء مستغلة فترة وحالة الظلام التي تصاحب توقيت الفجر، إلا أنه نتيجة ليقظة وانتباه عناصر الخدمة والحراسة، فقد تمكنوا من منعهم والاشتباك معهم بمختلف الأسلحة ووسائل النيران المتاحة، مما أدى إلى مقتل جميع العناصر الإرهابية، حيث أسرعت العناصر التي ترتدى الأحزمة الناسفة بتفجير أنفسهم بمحيط المعسكر، فنتج عن ذلك استشهاد عدد ثمانية أفراد من القوات المسلحة، وإصابة 15 فرداً آخرين بإصابات مختلفة نتيجة لتطاير الشظايا.

وأكدت القوات المصرية استمرارها في جهودها لاقتلاع الإرهاب الذي يقوم بمحاولات يائسة لاستهداف عناصر الجيش عبر العمليات الانتحارية.

تعليقات

تعليقات