شخصيات إسلامية من 15 دولة تدين استهداف ميليشيا إيران المملكة

واشنطن: ندعم السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين

أرشيفية

دانت الولايات المتحدة الأميركية بشدة إطلاق صواريخ حوثية على المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها حق المملكة في الدفاع عن حدودها ضد هذه التهديدات.

فيما استنكرت شخصيات إسلامية من (15) دولة أوروبية بشدة اعتداءات ميليشيا الحوثي بإطلاق الصواريخ البالستية على عدد من مدن المملكة، من بينها العاصمة الرياض، التي تصدت لها قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، مؤكدين أنه عمل جبان وغادر ينم عن انسلاخ هذه الميليشيا من كل القيم.

وقال بيان للخارجية الأميركية «تدين الولايات المتحدة بشدة الهجوم الحوثي الذي وقع أول من أمس على الرياض».

واعترض الدفاع الجوي السعودي ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها ميليشيا الحوثي الإيرانية باتجاه الرياض نجران وجازان. كما أعلن التحالف العربي إسقاط طائرة حوثية من دون طيار حاولت استهداف مطار أبها، وتدمير طائرة مسيرة أخرى في جازان.

وأوضحت الخارجية الأميركية: «نحن ندعم حق شركائنا السعوديين في الدفاع عن حدودهم ضد هذه التهديدات، التي يغذيها نشر النظام الإيراني الخطير للأسلحة وأنشطة عدم الاستقرار في المنطقة». وأضافت أن استمرار هجمات الحوثيين على المراكز السكانية السعودية يشكك في التزامهم بالحل السياسي في اليمن.

الوقوف الكامل

من جهتها أكدت مصر وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة كل من يحاول زعزعة أمنها، أو تهديد السلم والاستقرار على أراضيها.

وأعلنت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية أمس عن دعمها الكامل للمملكة في مواجهة الإرهاب الغاشم، معربة عن إدانتها الشديدة للهجوم الصاروخي الحوثي الذي استهدف عدة مدن سعودية من ضمنها العاصمة الرياض مساء الأربعاء ونجح الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراضه وتدميره قبل سقوطه في مناطق آهلة بالسكان المدنيين.

وشدد البيان على موقف مصر الثابت الداعم لاستقرار وسيادة الدول العربية في مواجهة أية محاولات تخريبية أو إرهابية، مشيراً إلى أن مثل تلك الأعمال التي تستهدف أمن واستقرار المملكة والمنطقة سوف تزيد من عزم دول التحالف العربي على استعادة الشرعية باليمن، وتكثيف جهود مكافحة الإرهاب.

انتهاك خطير

في الأثناء، دانت شخصيات إسلامية من (15) دولة أوروبية مشاركة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، بشدة العدوان الحوثي بإطلاق الصواريخ البالستية على عدد من مدن المملكة، من بينها العاصمة الرياض، التي تصدت لها قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، مؤكدين أنه عمل جبان وغادر ينم عن انسلاخ هذه الميليشيا من كل القيم.

وقالوا في تصريحات لهم خلال مشاركتهم ضمن ضيوف المجموعة الثانية عشرة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد:

«نستنكر هذه الأعمال الإجرامية ضد المملكة، كما نؤيد قيادة المملكة في جميع القرارات التي تتخذها للدفاع عن حدودها وأراضيها ضد هذه التهديدات التي يغذيها دعم النظام الإيراني الخطير للأسلحة والصواريخ الباليستية التي هي عدوان وخطر وانتهاك للقانون والأعراف الدولية».

وأكدوا أن استمرار اعتداءات الحوثيين على المدن والمناطق المدنية بالمملكة يؤكد استمرار الحوثيين ومن يدعمهم في غيهم وفسادهم في الأرض، داعين المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الحقوقية كافة للوقوف بصرامة أمام هذه الميليشيا التي انتهكت حرمة بلاد الحرمين، والمقدسات الإسلامية.

وثمنت الشخصيات الإسلامية في ختام تصريحاتها الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تقوم بها القوات السعودية في الدفاع عن الحرمين الشريفين وأراضي المملكة.

ارتباك حوثي

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في تغريدات له على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن ميليشيا الحوثي تعيش حالة من الارتباك والتخبط العسكري بعدما فتح الجيش الوطني عدة جبهات بمحافظة صعدة وسيطرته على عدد من المواقع، وعدم قدرتها على تجنيد المزيد من المقاتلين بصفوفها.

مؤكداً بذلك أن إشراف الرئيس عبد ربه منصور هادي على المعارك والمملكة العربية السعودية كان له الأثر الأكبر في تحقيق هذه الانتصارات.

وقال إن جبهات الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران تتآكل بسبب عدم قدرتها على تجنيد المزيد من المقاتلين ورفض أبناء القبائل الاستجابة لدعوات التجنيد، بالإضافة إلى مغادرة الكثير من المقاتلين الذين كانوا يؤيدون الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بعد اغتياله من قبل الحوثيين ديسمبر الماضي.

تعليقات

تعليقات