شهـيدان في اعتداء إسرائيلــي جــديـد على غــزة

أطفال الشهيد يبكونه خلال التشييع | رويترز

استشهد فلسطينيان في قطاع غزة، أحدهما بغارة جوية والآخر برصاص جنود الاحتلال، حيث استشهد مقاوم فلسطيني وأصيب آخر أمس.

جراء قصف طائرة استطلاع إسرائيلية لموقع شرق حي الشجاعية بغزة إثر إطلاق مضادات أرضية على مقاتلة إسرائيل كانت تستهدف مواقع في القطاع.

كما استشهد آخر برصاص جنود الاحتلال جنوب القطاع، قبل يوم من مواجهات متوقعة في الجمعة الثالثة (جمعة حرق العلم الإسرائيلي) بين المتظاهرين الفلسطينيين وجيش الاحتلال قرب سياج غزة في إطار «مسيرة العودة».

واستشهد شاب فلسطيني أمس، برصاص جيش الاحتلال في محيط مخيم العودة شرق بلدة خزاعة بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة في القطاع إن عبد الله الشهاري (28 عاماً)، استشهد متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال وتعرضه إلى نزيف حاد وتهتك في جسده.

كما أكد مدير الاستقبال والطوارئ بمجمع الشفاء الطبي بغزة أيمن السحباني، استشهاد الشاب محمد أحمد حجيلة (31 عاماً) وإصابة آخر بجروح متوسطة.

وقال مصدر أمني إن «الشهيد محمد حجيلة وهو من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة كان مع مجموعة من المرابطين شرق الحي (شرق مدينة غزة) وتعرضت نقطة الرباط (المراقبة) للقصف الإسرائيلي، ما أسفر عن استشهاده وإصابة مرابط آخر بجروح».

ونعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، في بيان حجيلة الذي «لقي ربه شهيداً إثر قصفٍ صهيونيٍ استهدف مجموعةً من المجاهدين بعد تصديهم لطائرات العدو المغيرة على غزة فجر (الخميس)».

وقالت عائلة الشهيد إن ابنها محمد هو «الشهيد الرابع في أسرته، حيث سبقه ثلاثة من أشقائه شهداء بنيران الاحتلال الإسرائيلي». وقالت والدة الشهيد «خنساء غزة»، إن محمد هو الشهيد الرابع لها، حيث سبقه أدهم وزياد وإياد. وأضافت «كنت أتوقع استشهاده في كل لحظة، لكني تمنيت أن أموت قبل أن يفجعني استشهاده». يشار إلى أن الشهيد محمد ترك خلفه 3 أطفال أكبرهم يبلغ 7 أعوام.

وذكرت مصادر فلسطينية أن طائرات الاحتلال شنت فجراً سلسلة غارات على أهداف مختلفة في قطاع غزة.

وبحسب موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية فقد تعرضت طائرة حربية للاحتلال لإطلاق نيران رشاشة من مضادات أرضية بعد تنفيذ الهجوم إلا أنه لم تقع أية أضرار أو إصابات.

في الأثناء، قالت الهيئة الوطنية العليا المشرفة على فعاليات «مسيرة العودة الكبرى» إنها أتمت تحضيراتها للجمعة الثالثة «تأكيداً على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها في نكبة 1948 وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194 الخاص بعودة وتعويض اللاجئين».

وتحسباً من مواجهات الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية حالة «الطوارئ» في كل المشافي بالقطاع التي تعاني من نقص حاد في المستلزمات والأدوات الطبية. وبناء على طلب من إدارة المستشفيات الحكومية غادر خلال اليومين الماضيين، عشرات المصابين والمرضى المستشفيات «رغم الحاجة لاستكمال العلاج اللازم» وفق مصدر طبي.

وتابع المصدر نفسه أن «الإجراء اتخذ لتكون المستشفيات جاهزة لاستقبال مئات المصابين المتوقع وصولهم في الجمعة الثالثة». وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة إن «47% من الأدوية مفقودة ونوجه نداء استغاثة لتوفير الأدوية وتحويل المصابين للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والخارج».

 

تعليقات

تعليقات