مرشح الرئاسة المصرية السابق لـ «البيان»:

لا بد من استبعاد الأحزاب الدينية لارتباط بعضها بالإرهاب

دعا رئيس حزب الغد المصري المرشح الرئاسي السابق المهندس موسى مصطفى إلى تقليص الأحزاب المصرية، التي بلغ تعدادها 105 أحزاب، مشدداً على ضرورة حل الأحزاب الدينية الموجودة حالياً في الساحة السياسية، وذلك لوجود أحزاب تابعة لجماعات لها صلة وطيدة بالإرهاب وأكد على العمل بجدية من أجل إنعاش الحياة السياسية في مصر، وذلك عبر التنسيق بين الأحزاب السياسية من أجل مصلحة البلاد العليا.

خطوات

وقال موسى مصطفى موسى، لـ«البيان»، إنه سيتخذ خطوات فعلية عملية في الفترة المقبلة وسيعمل جاهداً من أجل التنسيق والتواصل مع الأحزاب السياسية من أجل تشكيل مجلس رئاسي يضم قيادات الأحزاب المختلفة تحت كيان «حزب أو كيان مصر».

مشدداً على ضرورة وجود تكاتف بين الأحزاب الموجودة على الساحة المصرية، وأن يجمعهم إطار واحد يجمع بين الفكر الليبرالي واليساري والوسطي؛ حتى تنجح هذه المبادرة ويتحقق التعاون بين الأحزاب من أجل مصلحة الساحة السياسية المصرية.

وحول الرغبة في دمج الأحزاب صاحبة الاتجاهات السياسية الواحدة من أجل خلق ساحة سياسية قوية، لفت رئيس حزب الغد إلى أن فكرة الاندماج ليست سهلة قانونياً وستتطلب عملية انتقاء للأحزاب المتوافقة بين بعضها البعض، وذلك «حتى نصل إلى ثلاث أو أربع كتل حزبية لا أكثر تقوم بدورها الوطني» وهذا أمر وصفه بالضروري والمهم.

وأضاف: «من الضروري فصل الأحزاب الدينية والأحزاب الصغيرة المهمشة»، منادياً بأهمية تقليص عدد الأحزاب التي بلغ عددها إلى 105 أحزاب تقريباً. كما أكد رفضه لضم الأحزاب الدينية في عملية الاندماج؛ ذلك لأنه يؤمن بضرورة عدم خلط السياسة بالدين، ودعا إلى استبعاد الأحزاب الدينية الموجودة حالياً في الساحة السياسية، وذلك لوجود أحزاب تابعة لجماعات لها صلة وطيدة بالإرهاب.

دعم

وأشار في تصريحاته لـ«البيان»، إلى أن فكرة دمج الأحزاب تسعى إلى خلق كيان واحد يتعاون مع الدولة من أجل الارتقاء بها ودعم المشروعات التنموية والشبابية، ويعمل جاهداً على مصلحة البلاد ومصالح الشعب المصري وتلبية حقوقه كافة.

تعليقات

تعليقات