#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

سعت للوقيعة بين المكونات السياسية ودفعت أموالاً لتشوية صورة قوات التحالف العربي

اليمن يحبط مخططات قطرية لعرقلة انتصارات الشرعية

كشفت مصادر يمنية عن تدفق جديد للأموال القطرية على التنظيمات المتطرفة في اليمن بغرض عرقلة الانتصارات الكبيرة التي تحققها قوات الشرعية على الميليشيات الحوثية التي باتت هزيمتها مسألة وقت بعد أن وصلت قوات الجيش الوطني إلى أبواب معاقلهم في في صعدة.

وأشارت المصادر بحسب وسائل إعلام يمنية محلية أن «تنظيم الحمدين» حرك أذياله في اليمن لإحداث الوقيعة بين المكونات المحلية الداعمة للشرعية، كما عمد إلى بث الفتنة وسط حزب المؤتمر الشعبي العام بغرض ضرب وحدته وتقسيمه بما يخدم التنظيمات الإرهابية، وكشفت التقارير أن مخططاً قطرياً متكاملاً تم كشفه في اليومين الماضيين وإحباطه.

وطبقاً لعدد من المصادر اليمنية أن المخطط القطري يقوم على بث الشائعات والأخبار الملفقة تجاه قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية بغرض خلق رأي عام رافض لوجودها، وبالتالي تعريضها للخطر وإفقادها الحاضنة الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها في مختلف المحافظات اليمنية، وتكون تلك التحركات التي تستخدم فيها إلى جانب جيوش الدوحة الالكترونية بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الداعمين لميليشيا الحوثي.

وقالت المصادر إن أموالاً رصدت لهذا الغرض من قبل «تنظيم الحمدين» إلى جانب تدفق أموال أخرى لدعم عدد من التنظيمات المتطرفة والشخصيات «الإخوانية»، مشيرة إلى أن بعض الجهات المعروفة بولائها للدوحة بدأت في مشروعات إغاثية «مسمومة» في بعض المناطق اليمنية على خلاف نهجها طيلة فترة الحرب حيث لم يشهد لها نشاط في ذلك الاتجاه.

إلى ذلك نقل موقع 24 الإخباري عن مصدر يمني، قوله إن حزب المؤتمر الشعبي العام أحبط مخططاً قطرياً لضرب وحدته وتقسيمه، بما يخدم مصلحة تنظيم الإخوان الإرهابي الموالي لقطر في اليمن.

وأكد المصدر، أن «اجتماعاً لموالين للدوحة عُقد في عدن قبل نحو أسبوع، بهدف تقسيم المؤتمر، وإقصاء أقارب الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح الذي كان يتولى زعامة الحزب من قيادته»، مشيراً إلى أن «الدوحة مولت تقسيم الحزب على أساس جهوي، لإضعافه وإفساح المجال أمام تنظيم الإخوان الموالي لها لضرب وحدة الحزب اليمني الكبير».

إحباط مخطط

وقال، إن «تقسيم الحزب وتفتيته على أساس جهوي، أُحبط بفضل تكاتف كل رجال المؤتمر في التصدي للمؤامرة القطرية». وأعلنت فروع حزب المؤتمر في عدة محافظات من بينها أبين وشبوة، رفضها الاعتراف باجتماع عدن، الذي أعلن تحت اسم المؤتمر الشعبي العام الخاص بالمحافظات الجنوبية.

وأصدرت الفروع بياناً أكدت فيه، أن «المؤتمر حزب سياسي موحد، قيادته منتخبة ومعروفة، ولها حق قيادة الحزب حتى إجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد خلفاً للراحل علي عبدالله صالح».

ويعتقد مسؤولون في الحزب، أن قطر تسعى إلى ضرب الأحزاب اليمنية المناهضة للإسلام السياسي، لتهيئة الظروف أمام الإخوان وتمكينهم من الحكم وقيادة البلد المضطرب بسبب الحرب الحوثية.

دعم الإرهاب

وكان تقرير أميركي كشف عن عمليات رصدتها المخابرات الأميركية تقوم من خلالها قطر بتمويل الجماعات المتطرفة باليمن، عبر بعض أعضاء جماعة «الإخوان».

وقال التقرير الصادر عن وحدة من الاستخبارات الأميركية إن وثائق تمت مصادرتها من قبل القوات الأميركية التي قامت بإنزال مباغت في محافظة البيضاء التي تعد الوكر الأبرز لتنظيم القاعدة، عن علاقة قطر بعملية التسليح لتنظيم القاعدة الإرهابي وعمل وصول المواد المتفجرة إليه والمستخدمة في تفخيخ السيارات والعبوات والأحزمة الناسفة.

تعليقات

تعليقات