سياسيان فرنسيان يؤكدان لـ «البيان» افتضاح التضليل الموجه من الحمدين وإيران

التحالف أنقذ اليمن من التطرف الحوثي والإرهاب القطري

أثنى سياسيون فرنسيون على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة للحل السياسي في اليمن، استناداً إلى الشرعية الدستورية، وضرورة الحفاظ على وحدته واحترام سيادته واستقلاله، إضافة إلى الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات لإغاثة المدنيين الذين تتخذهم ميليشيا الحوثي كرهائن وتستخدمهم كدروع بشرية، مؤكدين لـ«البيان» أن جهود التحالف العربي لمدة ثلاثة سنوات حفظت المنطقة العربية والعالم من كارثة محققة لو تمكنت هذه الميليشيا الإرهابية وجماعات التطرف المدعومة من إيران وقطر السيطرة على اليمن ودول المنطقة.

تأييد دولي

وقال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الفرنسي والنائب في البرلمان الأسبق، رولان غولمار، لـ«البيان»، إن التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات حمل على عاتقه مهمة إنسانية كبيرة، وبذل جهوداً جبارة للتصدي للمطامع التوسعية الإيرانية في المنطقة، واستطاع التحالف كسر شوكة إيران في اليمن وتحجيم دورها في لبنان والعراق وسوريا، ويعلم صناع القرار في أوروبا وأميركا مدى هذه الجهود للقضاء على منابع الإرهاب في اليمن.

فميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تتبنى أيديولوجية مرفوضة دولياً، حاولت إيران فرضها بالقوة على منطقة الشرق الأوسط خلال سنوات طويلة مضت، ونجحت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات خلال وقت قصير بفضل الخبرة والقوة العسكرية في السيطرة عليها.

والآن تسعى قيادة التحالف العربي لفرض الحل السياسي وإعادة الأمن والسلام لليمن، ودور الإمارات واضح في هذا الطريق، وتحظى قوات التحالف بالتأييد والدعم الدولي لإنهاء معاناة اليمنيين القابعين بين فكي ميليشيا الحوثي وجماعات التطرف المنتشرة في عدة مناطق باليمن، ويقدر المجتمع الدولي هذه الجهود التي تبذلها الإمارات والسعودية لتجفيف منابع الإرهاب في المنطقة.

تضليل

وأضاف غولمار، أن حملات التضليل الإعلامي التي تقودها دول مثل قطر باتت مفضوحة ومعلوم أسبابها ومآربها، والرأي العام الغربي بات يعلم جيداً مثل هذه الأساليب لليّ عنق الحقائق وتوجيه الرأي العام الدولي من خلال قنوات ومنابر إعلامية مشبوهة تدحضها الجهود المعلومة التي تعلنها الجهات الأممية بشكل شبه يومي للجهود الإماراتية في إغاثة شعب اليمن.

فقد أعلنت الأمم المتحدة أخيراً، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أسهمت منذ بداية أزمة اليمن بما يزيد على 2.5 مليار دولار لإغاثة اليمنيين في مختلف المناطق، وحرصت طوال الأعوام الثلاثة من عمر الحرب على ضمان سلامة المنشآت التعليمية والصحية والبنى التحتية.

مؤامرة

بدوره، قال عضو البرلمان الأوروبي الأسبق، وعضو الهيئة العليا لحزب «الجمهورية إلى الأمام» توني ناغتس، إن إيران وحلفاءها في المنطقة العربية استغلوا حالة الفوضى التي خلفتها مؤامرة «الاحتجاجات المتتابعة» في المنطقة العربية منذ عام 2011، لدس سموم أيدلوجيتها المتطرفة في معظم الدول العربية، ولوحظت هذه السموم في اليمن بشكل كبير، ولولا تدخل قوات التحالف العربي لكان الوضع الآن مرعباً.

فقد تنبه القادة العرب للتسلل الإيراني في اليمن ومخططها لتصعيد ميليشياتها للسيطرة على اليمن، وجماعات التطرف في مصر وتونس وليبيا بدعم مباشر من قطر، ولولا الجهود العربية لكان الوضع الآن كارثياً، وكانت المنطقة العربية ستكون رهينة بين جماعات الإسلام السياسي «الإخوان» بفروعها وتشبعاتها، وبين الجماعات الإيرانية المتطرفة.

فاتورة علاج

وأضاف ناغتس، أن الإمارات والسعودية ودول التحالف العربي استطاعت حماية المنطقة والعالم من خطر بل كارثة كانت على وشك التحقق، وما حدث في اليمن من نتائج هي أقل «فاتورة» يمكن دفعها نتيجة الإجرام القطري الإيراني.

فالعلاج -وفق هذه النتيجة- لم يكلف المنطقة العربية الكثير مقارنة معه لو كان تأخر لبضعة شهور فقط، كانت المنطقة العربية بالكامل سوف تتحول إلى يمن مكبر، فالميليشيات الإرهابية لا يهمها العمارة ولا الحضارة ولا يهمها حياة الإنسان، هؤلاء قتلة مدفوعون لنشر أيدلوجية متطرفة مهما كان الثمن، وتحالف الشر بين إيران وقطر لا يهمهما سوى بسط النفوذ وتوسيع نطاق سيطرتهما، دون أي اعتبارات إنسانية.

تعليقات

تعليقات