مؤتمر مصالحة ليبي 15 الجاري

بعد جدل طويل، أكد مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا، صلاح الدين الجمالي إن مؤتمر الوطني العام الجامع الليبي الهادف لتحقيق المصالحة سينعقد بمدينة الحمامات التونسية 15 أبريل الجاري، معبراً عن أمله في أن يفضي إلى حلول وآليات لتوحيد مؤسسات الدولة الليبية.

وأكد الجمالي حرصه على إنجاح هذا المؤتمر الذي وصفه بـ «التاريخي» والذي يهدف إلى «لم شمل الليبيين كافة والخروج من نفق الأزمة الليبية بكلمة واحدة من أجل إنقاذ البلاد»، حسب تعبيره.

وينتظر أن يجمع المؤتمر مختلف الفرقاء الليبيين، باستثناء الجماعات الإرهابية، و قال رئيس المؤتمر الوطني العام الجامع الليبي محمد العباني إن المؤتمر الذي بدأت جلساته التحضيرية نهاية شهر مارس الماضي، يستهدف الوصول إلى اتفاقات جزئية مع كافة الشرائح ومن بينها المؤسسات الأمنية والعسكرية والقبائل، ومنظمات المجتمع المدني، والميليشيات المسلحة، ليستلم الجيش والشرطة زمام الأمور وتتم حماية المدن، وقتها يكون من الملائم الحديث عن الانتخابات.

وأضاف العباني أن المؤتمر الليبي الجامع، هو المخرج الوحيد لإنقاذ ليبيا من الضعف والانقسام. ووجّه العباني باسم المؤتمر العام الذي اعتبر أنه يمثّل كل الشرائح في ليبيا ونابع من القاعدة الشعبية، نداءا إلى كل من روسيا والصين إلى احتواء الملف الليبي من الأمم المتحدة وتشكيل لجنة مشتركة للتدخّل لحلحلة الأزمة الليبية التي طال أمدها نتيجة تدخّل بعض الدول التي لا تريد الاستقرار لبلاده. وكما طالب العباني الدولتين المذكورتين بالإشراف المباشر على المؤتمر العام الجامع لكل الشرائح والكتل الليبية.

أهداف

حدّدت الهيئة التحضيرية للمؤتمر، قد حددت أهداف المؤتمر، المتمثلة في قيام ليبيا الموحدة، والتمسك بالخيار الديمقراطي المتمثل في التداول السلمي للسلطة، واحترام التنوع والخصوصية الاجتماعية والثقافية، وتكريس مبدأ الشراكة الوطنية وتجاوز رواسب الماضي. وشملت أهداف المؤتمر التعهد بفصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، ودعم برنامج العدالة الانتقالية، واستكمال الاستحقاقات الدستورية، وتوحيد القوات المسلحة تحت قيادة واحدة، ونبذ العنف والتطرف والإرهاب.

تعليقات

تعليقات