كأس العالم 2018

مجلس «الجامعة العربية» يعقد اجتماعاً طارئاً اليوم لبحث تصعيد الاحتلال

شهيد جديد يلتحق بقافلة «العودة» وإسرائيل تتوعد

التحق شهيد جديد بقائمة الشهداء الـ17 لمسيرة العودة، فيما استمرت الاعتصامات في المنطقة الحدودية داخل قطاع غزة مع الدعوة إلى مزيد من المسيرات والتجمعات، بينما توعد الاحتلال بأن قناصته جاهزون، حيث أبقى على أوامر فتح النار على حدود غزة.

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا المشرفة على مسيرة «العودة الكبرى» أن الفلسطينيين يواصلون لليوم الرابع «التدفق اليومي إلى الخيام» المقامة على بعد مئات الأمتار من الحدود الشرقية والشمالية للقطاع مع فلسطين المحتلة تأكيداً «للتمسك بحق العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 وصولاً ليوم الزحف الكبير في الذكرى الـ70 للنكبة» في 15 مايو.

وتواصلت المواجهات قرب السياج الحدودي، حيث احتشد أمس، عشرات الشبان على بعد عشرات الأمتار من السياج شرق مدينة غزة وأشعل بعضهم إطارات السيارات. وأطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وأحيانا العيارات النارية لتفريقهم.

من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة «استشهاد فارس الرقب (29 عاما) صباح أمس متأثراً بجروح أصيب بها الجمعة بعيار ناري في البطن شرق خان يونس». وبذلك يرتفع إلى 18 عدد الشهداء الفلسطينيين في مواجهات الجمعة الماضية كما اعلن القدرة. وأضاف ان «46 مصابا لا يزالون في حالة خطرة أو حرجة».

والتقطت وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة صورة لفارس الرقب وهو يساعد في نقل جريح في منطقة شرق خان يونس.

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا التي تضم الفصائل الفلسطينية والمجتمع الأهلي تشكيل «لجنة قانونية دولية تضم خبراء قانونيين وحقوقيين من عدة دول حول العالم لملاحقة جنود وقادة جيش الاحتلال لارتكابهم جريمة حرب ضد المدنيين العزل» خلال أحداث الجمعة.

في الأثناء، نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن كبار ضباط الجيش قولهم إن «الجيش لن يغير من انتشار القناصة على حدود غزة » وشدد الضباط أنه لن يتم تغيير أوامر وتعليمات فتح النار على المتظاهرين على طول الحدود مع غزة لمجرد الدعوات من قبل بعض الجهات فتح تحقيق بقتل فلسطينيين بنيران القناصة.

ولتفادي أي حراك قضائي دولي وسد الطريق على أي إمكانية لتحريك دعوى قضائية بالمحافل الدولية ضد إسرائيل، قال جيش الاحتلال إن «الجيش سيحقق في مزاعم عن مقتل مدنيين». وذكر مصدر للصحيفة أن «هذا هو الثمن الذي سنكون على استعداد لدفعه لمنع حدوث أي اقتحام».

وعلى الصعيد السياسي، اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أمس، ضرورة مقاضاة إسرائيل على جرائمها إثر سقوط الشهداء والجرحى، وذلك في اتصال مع أمين عام الجامعة العربية احمد أبو الغيط. وأورد مكتب هنية في بيان أنه اكد خلال الاتصال «أهمية التوجه الى محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة الاحتلال وقادته، وكذلك ضرورة التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الجريمة الإسرائيلية وتشكيل لجنة تحقيق دولية».

وبحسب البيان، اكد أبو الغيط «موقفه القاطع بإدانة الجريمة الإسرائيلية بحق المشاركين في المسيرة السلمية»، مشيرا إلى أن «الجامعة العربية ستعقد اليوم الثلاثاء اجتماعا لمناقشة الأمر وسوف تتخذ القرارات اللازمة والمتناسبة مع الحدث».

وقرر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين عقد اجتماع طارئ اليوم الثلاثاء برئاسة السعودية، وذلك بناءً على طلب من فلسطين لبحث جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية سعيد أبوعلي، إن الاجتماع سيبحث جرائم إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال ضد المتظاهرين السلميين الذين خرجوا في مسيرة تحت عنوان «مسيرة العودة الكبرى» بمناسبة الذكرى 42 ليوم الأرض للشعب الفلسطيني، بالإضافة الى الأحداث المستمرة والخطيرة التي تنتهجها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

رفض انعقاد المجلس الوطني في الضفة

عارضت حركتا حماس والجهاد والجبهة الشعبية، أمس، انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني المقرر في 30 من الشهر الجاري في الضفة الغربية. وحضت الفصائل في بيان مشترك على «إعلاء شأن المصلحة الوطنية العليا والمسارعة بتأجيل انعقاد المجلس الوطني لصالح عقد مجلس وطني توحيدي جديد في الخارج، تطبيقاً لمخرجات بيروت في يناير 2017 وكل الاتفاقيات الوطنية». ودعا البيان إلى «ضرورة استثمار النتائج الإيجابية لمسيرة العودة في الاستمرار بهجوم المصالحة، وإنجاز كل ما تم الاتفاق عليه وطنياً على قاعدة الشراكة الوطنية». وشدد البيان على أهمية توحيد الطاقات في مواجهة التحديات الراهنة.

الحمدالله: نريد تسلم مسؤولياتنا كاملة

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، أن حكومته لن تذهب إلى قطاع غزة، إلا بتسلم كافة المسؤوليات. وقال الحمد الله، في كلمة له، خلال احتفال في بلدة صرة بالضفة الغربية، بمناسبة الانتهاء من مشروع تسجيل الأراضي «من الآن فصاعداً، لن نذهب إلا بتسلم كل مسؤولياتنا الكاملة. سلمونا كل شيء، ونحن جاهزون لاستلام مسؤولياتنا كاملة.. غير هيك ما في». وأوضح الحمد الله، أن نقطة تسلم المسؤوليات كاملة «أكد عليها الرئيس (محمود عباس) وبأكد عليها الأمن.. الجباية.. الموظفين، كل شيء مش رح يكون اليوم الأمن وبكرة الزراعة وبعدين المعابر، لا.. كله يتسلم في نفس اللحظة».

تعليقات

تعليقات