اتفاق لإجلاء المصابين من الغوطة الشرقية

بلدة عربين في الغوطة تتحول إلى مدينة اشباح بعد أن دمرتها قوات النظام أ.ف.ب

مشروع قرار أميركي بمجلس الأمن لهدنة شهر في المدينة المحاصرة

أعلنت جماعة جيش الإسلام، إحدى جماعات المعارضة المسلحة الرئيسة في الغوطة الشرقية أنها توصلت لاتفاق مع روسيا من خلال الأمم المتحدة على إجلاء الجرحى من الجيب المحاصر قرب دمشق.

وبينما قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن للمطالبة بوقف النار في الغوطة لمدة شهر ملوحة بالتحرك بشأن سوريا إذا تقاعس مجلس الأمن ..

ذكرت الجماعة في بيان أنه «في إطار السعي الحثيث لإيقاف الحملة الهمجية الشرسة على الغوطة الشرقية، تم التواصل عبر الأمم المتحدة مع الطرف الروسي وفي إطار الجهود الإنسانية المبذولة خلصنا إلى القيام بعملية إجلاء المصابين على دفعات نظراً لظروف الحرب والحصار ومنع إدخال الأدوية منذ ست سنوات واستهداف المشافي والنقاط الطبية».

تصعيد

يأتي الاتفاق مع تصعيد حكومة النظام السوري هجومها العنيف على الغوطة بمساعدة عسكرية روسية. وأعلن الجيش الروسي الليلة قبل الماضية إجلاء 52 مدنياً، بينهم 26 طفلاً، من الغوطة الشرقية بعد محادثات مع النظام، بينما

كما أعلن الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا ليندا توم ، الحاجة العاجلة لإجلاء ألف حالة طبية من الغوطة الشرقية.

واستكملت قوات النظام تقدمها باتجاه مناطق أخرى أقرب من دمشق.

قصف درعا

وفي سياق متصل، أعلن مقاتلو المعارضة وسكان أن طائرات سورية قصفت بلدات تسيطر عليها المعارضة في جنوب البلاد في أولى الضربات الجوية على هذه المنطقة منذ رعاية الولايات المتحدة وروسيا العام الماضي لاتفاق يعتبرها «منطقة عدم تصعيد».

وقال مسؤولان من المعارضة إن ثماني ضربات جوية على الأقل نفذت على مناطق ريفية في درعا هي بصر الحرير والحراك والغارية الغربية والصورة.

وفي حين أكد المجلس المحلي في دوما، أن الأخيرة تواجه وضعاً كارثياً .. حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن أطفال سوريا حالياً عرضة للخطر أكثر من أي وقت مضى مع اقتراب النزاع من بدء عامه الثامن فيما اتهمت منظمة «النساء الآن» للتنمية غير الحكومية النظام السوري باستخدام العنف الجنسي أداة للانتقام من المعارضة

في الغضون، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لتوجيه ضربات موجهة ضد أي موقع بسوريا يستخدم لشن هجمات كيماوية تفضي لمقتل مدنيين.

أرقام

إلى ذلك،أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن نحو 511 ألف شخص قتلوا منذ بدء الأزمة في سوريا قبل أكثر من سبعة أعوام.وقال المرصد إنه يعرف هوية أكثر من 350 ألفاً ممن قتلوا، أما باقي الحالات فقد علم بمقتلهم، لكنه لا يعرف أسماءهم. وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن إن من بين القتلى 106390 مدنياً.

وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل نحو 122 ألف عنصر من قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية. في المقابل، قتل أكثر من 62 ألفاً من مقاتلي الفصائل المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وخاضت معارك عنيفة ضد تنظيم داعش.

كما قتل 63360 من مقاتلي جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) و«داعش»، إضافة إلى مقاتلين أجانب من مجموعات متطرفة أخرى.

تعليقات

تعليقات