الاحتلال يقمع مسيرة طلابية وينكّل بجرحى - البيان

الرئيس الإسرائيلي يدعو إلى فرض السيادة على كامل الضفة

الاحتلال يقمع مسيرة طلابية وينكّل بجرحى

جنود الاحتلال ينكلون بجريح ويعتدون على عنصري إسعاف حاولا تقدييم العلاج له | أ.ف.ب

أصيب عشرات الفلسطينيين أمس، برصاص قوات الاحتلال خلال تظاهرة في شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية احتجاجا على اقتحام قوة مستعربين خاصة حرم جامعة بيرزيت الاسبوع الماضي، واعتقال رئيس مجلس الطلبة، بينما نكل جنود الاحتلال بجريح واعتدوا على الطواقم الطبية التي طاولت إسعافه، في وقت دعا الرئيس الإسرائيلي إلى«فرض السيادة الكاملة» على الضفة.

وأصيب 17 فلسطينياً بينهم ثمانية بالرصاص الحي، في المواجهات العنيفة التي اندلعت في المدخل الشمالي للبيرة في رام الله. واندلعت المواجهات بعد مسيرة دعت لها الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت رداً على اختطاف رئيس مجلس الطلبة الاربعاء الماضي من داخل الحرم الجامعي.

اعتداء

واندفعت قوات من حرس الحدود وانسلوا بين المركبات، وباغتوا مجموعة من الطلبة. ونتيجة التدافع بين الطلبة، سقط طالبان على الارض، وهجم عليهما الجنود، واعتدوا عليهما باعقاب البنادق على منطقة الرأس، فأصيبا بجروح، ونجحت الاطقم الطبية في تخليص الشابين من بين ايدي قوات الاحتلال. واعتدى الجنود على متطوعي الدفاع المدني بالضرب وبغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح.

كما اعتدى الجنود على الصحفيين، وأجبروهم على الابتعاد عن المكان، وهددوهم بالاعتقال وبرشهم بغاز الفلفل. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالبلاستيك وقنابل الغاز بكثافة نحو الطلبة، ما أوقع اصابات.

وقال رجل اسعاف «نقلنا عشر اصابات، منها واحدة في الرأس الى مستشفيات رام الله، وجميعهم من طلاب الجامعة».

في القدس المحتلة، داهمت شرطة الاحتلال مقبرة المجاهدين في باب الساهرة عند أسوار البلدة القديمة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على شواهد القبور وحطمتها.

اعتقالات

وشنت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية، حملة اعتقالات في الضفة طالت 16 فلسطينيا وصفتهم بأنهم «مطلوبون أمنياً».

في قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين فلسطينيين خلال عملهم في بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة ونقلتهم الى مكان مجهول. وقال نقيب الصيادين في القطاع نزار عياش إن بحرية الاحتلال اعتقلت الصيادين عندما كانوا على متن قارب صيد في بحر رفح وصادرت القارب. وأكد شهود عيان أن عملية الاعتقال ترافقت مع إطلاق نار كثيف صوب الصيادين.

في غضون ذلك، دعا الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، إلى فحص إمكانية فرض «السيادة الإسرائيلية» على كامل الضفة الغربية المحتلة، لافتا إلى أنه لا يدعو للضم المتدرج وعلى مراحل ولبعض المناطق، بل الإعلان عن فرض «السيادة الإسرائيلية» على جميع المناطق الفلسطينية.

وقال في خطاب خلال مؤتمر بالقدس المحتلة، إنه يعتقد أنه يجب تطبيق السيادة والقانون الإسرائيليين على الضفة الغربية، لكنه أوضح أن مثل هذه الخطوة يجب أن تكون شاملة، مؤكدا أنه لم يقصد أن تكون خطة ضم جزئية، قائلا:

«من الخطأ الاعتقاد بأن القانون الإسرائيلي يمكن تطبيقه على أجزاء من الضفة الغربية». وتابع «إذا قررنا اتخاذ مسار معين، دعونا لا نفعل ذلك في منتصف الطريق وبشكل منقوص، أو بالتأتأة أو بالخوف، فنحن أقوياء بما يكفي لبناء مؤسسات قوية».

مفاوضات

إلى ذلك، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان أمس، مواصلة المملكة بذل الجهود لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي. وأكد البيان أن الملك عبد الله أجرى مباحثات مع الرئيس عباس في قصر الحسينية، «ركزت على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لدفع عملية السلام».

وأوضح أن «التوصل إلى السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة». وجدد الملك «رفض المملكة للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية والاعتداءات المتكررة على المقدسات في القدس». وأشار إلى أن «الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات