#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

خبراء سعوديون: سلطان بن سحيم أسقط آخر أقنعة الدوحة

فضح سجل تنظيمهما الأسود أمام الشعب القطري يربك الحمدين

أجمع خبراء ومحللون سياسيون سعوديون على أن المعلومات التي كشف عنها الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني شكلت صدمة قوية في الأوساط الخليجية والعربية، وهزت ضمير الشعب القطري الأبي، كونها شككت في شرعية النظام الحاكم في قطر على خلفية تورط أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني في مقتل والده الشيخ سحيم بن حمد بن عبد الله آل ثاني، «غدراً وغيلة» عام 1985، عبر «تسميمه»، وامتلاكه أدلة على ذلك وعد بالكشف عنها قريباً، فضلاً عن أن أسرة آل ثاني لم تعد هي الحاكم الفعلي لإمارة قطر، حيث أصبحت تدار من قبل تنظيم الحمدين.

وأكدوا في تصريحات لـ «البيان» ان أمير قطر السابق حمد بن خليفة الذي وصل إلى سده الحكم غدراً بوالده بعد قتله لعمه الشيخ سحيم بالسم، لتخلو له الساحة، قد دارت عليه الدوائر انطلاقاً من السنة الكونية (كما تدين تدان) حيث شكّلت المقاطعة الخليجية له صفعة قوية وكشف عورات النظام، لتضيق الدائرة عليه بالتحرك الداخلي للشرفاء من أسرة آل ثاني ليضعوا نهاية وشيكة لحكمه ولتعود قطر للقطريين ولمحيطها الخليجي والعربي.

ذعر وارتباك

وقال د. محمد عبد الله آل الزلفة عضو مجلس الشورى السعودي السابق إن تصريحات الشيخ سلطان بن سحيم لقناة العربية التي أكدت تورط حمد بن خليفة في اغتيال أبيه الشيخ سحيم، ومقتل معمر القذافي ومحاولة قتل الملك عبد الله بن عبد العزيز واستغلال الإخوان لاستهداف الدول العربية قد تسبب في الذعر والارتباك لنظام الحمدين، كونها كشفت لأول مرة للشعب القطري والخليجي والعربي وللعالم مدى الخيانة والغدر الذي اتسم به نظام الحمدين.

وأوضح أن ما أدلى به الشيخ سلطان بن سحيم من معلومات في حواره مع قناة العربية شكلت صدمة قوية في كل المجتمعات الخليجية والعربية، مشيراً إلى أن أوراق قطر بدأت تنكشف أكثر فأكثر يوماً بعد يوم، وأن ما أعلنه بن سحيم من أدلة عن تورط أمير قطر السابق في قتل والده بالسم قد أربك النظام وأجهزة مخابراته.

شهادة للتاريخ

ومن جهته، شدد عضو مجلس الشورى السعودي السابق وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود د.طلال ضاحي على أهمية التصريحات التي أدلى بها الشيخ سلطان بن سحيم، مؤكداً أنها شهادة للتاريخ عن جرائم الدوحة وضحت للجيل الحالي وللأجيال القادمة في أبناء الخليج العربي كيف أن نظام الحمدين أصبح بئرا للخيانة والتآمر على دول الخليج وبقية الدول العربية، مشيراً إلى أن المقابلة الإعلامية التي شهدت أعلى نسبة مشاهدة على مستوى أبناء دول مجلس التعاون الخليجي جعلت النظام القطري يعيش في رعب.

سياسة مكشوفة

رأت الباحثة السعودية منيرة بن عبد الله السليمان، أن الشعوب الخليجية والعربية باتت تكشف حقائق دعم الدوحة وتمويلها للإرهاب، وهو ما يشكل «ضربة» لقواعد بيت الإرهاب القطري، ويجعل شعوب المنطقة أكثر إيماناً وقناعة بإجراءات المقاطعة التي جعلت النظام القطري يترنح، ويدفن رأسه في التراب كلما تكشفت خياناته ومؤامراته الداخلية والخارجية.

وأوضحت السليمان أن عقدة النقص التي قادت عرابي السياسة القطرية إلى محاولة القفز على ثوابت الجغرافيا والواقع المشترك ومكونات النسيج الاجتماعي بالخليج العربي حملت في طيّاتها الكثير من إرهاصات انهيار النظام من الداخل بعد أن تصدعت أركانه، نتيجة ما يتكشف يوماً بعد يوم من معلومات صادمة عن حجم التآمر على شعب قطر وزعمائها المؤسسين.

تعليقات

تعليقات