#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

المخلافي: الحوثي أوصل حقوق الإنسان إلى أدنى المستويات

لودريان: إيران مصدر الكثير من الأسلحة في اليمن

حذرت فرنسا من أن إيران لها «الكثير» من الأسلحة في اليمن، في وقت دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي المجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس الأمن ومجموعة الدول الـ 18 الراعية للعملية السياسية في اليمن لممارسة المزيد من الضغط على القوى الانقلابية للانخراط بجدية في جهود السلام، وللعودة إلى العملية السياسية وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها والتوصل لاتفاق يضع اليمن وشعبها في بداية الطريق لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.

وقال وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، إن إيران لها «الكثير» من الأسلحة في اليمن، مؤكداً أن الأولوية هي لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية. وأضاف لو دريان أمام لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان «إنني قلق حقاً بشأن الموقف في اليمن». وأشار الوزير الفرنسي، إلى رغبة بلاده في استئناف الحل السياسي «لأنها على الأرجح، الأزمة الأسهل في الحل بالمنطقة، إذا ما توفرت الإرادة السياسية لدى كل الأطراف».

إلى ذلك، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الحكومة تعمل بكل ما تملكه من إمكانات وموارد لمواجهة التحديات المعيشية والخدماتية في ظروف باتت فيها المعاناة الإنسانية الكارثية تسيطر على كل مناحي الحياة، بسبب تعنت ميليشيا الحوثي الإنقلابية وإصرارها على العبث بمقدرات البلاد وأمنها واستقرارها.

ولفت إلى أن تعنت الميليشيا تفاقم إلى الحد الذي لا يمكن احتماله أو السكوت عليه، مما أوصل حالة حقوق الإنسان في اليمن إلى أدنى مستوياتها حسب التقارير الأممية والمنظمات المعنية المتخصصة، بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ اليمن المعاصر ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والتشريعات الدولية وطالت كافة شرائح المجتمع، وكان المدنيون هم الأكثر تضرراً.

آلة القتل

وأوضح المخلافي الجهود التي تبذلها الحكومة لإنهاء معاناة أبناء الشعب اليمني وإيقاف آلة القتل والدمار والحصار التي أمعن الانقلابيون في ممارستها، من خلال السعي نحو تحقيق السلام عبر استئناف العملية السياسية، التي تستند إلى القواعد والأسس المتفق عليها دولياً، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار 2216.

وثمن وزير الخارجية جهود دول تحالف دعم الشرعية وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الإنسانية والعسكرية، ووقوفهم إلى جانب الشعب اليمني لاستعادة دولته وتحقيق تطلعاته في بناء الدولة الاتحادية المدنية الحديثة، وتحقيق الاستقرار والتنمية وإعادة الإعمار.

تعليقات

تعليقات