حملة دولية لحماية «الأونروا» من التقليص الأميركي

قال وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم إن الوزارة لن ترث مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، محذراً من حرمان مئات آلاف الطلبة من التعليم في مدارس الوكالة، واصفاً الوضع بالخطير جداً.

جاء ذلك خلال لقائه أمس وفداً ضم ممثلين عن اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية ودائرة شؤون اللاجئين واتحاد العاملين في وكالة الغوث والفعاليات الوطنية في محافظة نابلس. واستنكرت 21 منظمة حقوقية رائدة أمس القرار الأميركي بحجب 65 مليون دولار من المساهمات الأميركية المخطط لها لـ «الأونروا»، وطالبت الولايات المتحدة بالعدول عن القرار.

وحذرت المنظمات في رسالة إلى الإدارة الأميركية من أن «هذه التخفيضات ستكون لها عواقب وخيمة إذا ما تم المضي بها». وقالت: «نشعر بقلق عميق إزاء العواقب الإنسانية المترتبة على هذا القرار بشأن المساعدات التي تدعم حياة الأطفال والنساء، والرجال».

وأُرسلت الرسالة إلى وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي ومستشار الأمن القومي إتش آر ماكمستر. وقال رئيس منظمة اللاجئين الدولية مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون السكان واللاجئين والهجرة اريك شوارتز:

«وفق ما جاء في تعليقات السفيرة هالي، فإن هذا القرار يهدف إلى معاقبة القادة السياسيين الفلسطينيين، وإرغامهم على تقديم تنازلات سياسية، ولكن من الخطأ معاقبة الزعماء السياسيين، من خلال حرمان المدنيين من المساعدات التي تحافظ على حياتهم».

أنقذوا غزة

وقال تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة إن الوضع اصبح كارثياً في القطاع ووصل حد الانهيار وقد يصل إلى الانفجار. وأطلق أحمد الكرد رئيس التجمع في مؤتمر صحافي بغزة نداء «وصفه بالأخير في وجه كل أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية للتحرك العاجل دون أي تأخير»، معلناً عن انطلاق حملة «انقذوا غزة» للعمل على تحريك العالم لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.

وأضاف: «غزة منكوبة إنسانياً». كما اعلن أن نسبة البطالة في قطاع غزة تخطت 50% نصفهم من الشباب فيما وصل الوضع الصحي في قطاع غزة إلى حد الخطر الشديد.

تعليقات

تعليقات