الأكوع: الدعم الإماراتي طوق نجاة لليمن والمنطقة

ثمّن وزير الكهرباء والطاقة اليمني المهندس عبدالله الأكوع الدعم الذي تقدمه الإمارات لقطاع الكهرباء في اليمن، من خلال المساعدات التي قدمتها الإمارات لقطاع الكهرباء في اليمن، والتي تبلغ ملياراً و170 مليون درهم، وكذلك توفير 635 ميغاواط، في إطار حرص قيادة دولة الإمارات على تحسين الظروف المعيشية للشعب اليمني.

وأشاد الأكوع، خلال استقباله من قِبل الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري، عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة بن حم، بدعم قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، ونصرتها للشعب اليمني المنكوب، اللذين جاءا كطوق نجاة، ليس لليمن وحده، بل للمنطقة بأسرها مما يراد لها من مخططات وأطماع إقليمية.

وأشار الوزير اليمني إلى أن المساعدات الإضافية العاجلة التي قدمتها الإمارات لقطاع الكهرباء اليمني ستسهم في تقليل الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي التي يشهدها اليمن. وعملت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ انطلاق عاصفة الحزم عام 2015 على إيلاء المساعدات الإنسانية الموجهة للشعب اليمني أهمية كبيرة، حرصاً منها على تحسين الوقع المعيشي للأشقاء اليمنيين في مختلف القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والبنية التحتية. وتوزعت المساعدات الإماراتية في قطاع الكهرباء اليمني على العديد من المناطق اليمنية، وشملت عدن وأبين والمكلا وسوقطرى والمخا والعديد من المناطق الأخرى.

كما ثمّن الوزير اليمني الدعم الذي يقدمه الشيخ مسلم بن حم للعديد من المشاريع الإنسانية والخيرية في اليمن.

دعم القيادة

بدوره، رحب الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري بالوزير اليمني والوفد المرافق، مؤكداً استمرار وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الشرعية حتى يعود اليمن وتتحرر أرضه، وينعم شعب اليمن الشقيق بالأمن والاستقرار والسلام.

وأضاف بن حم أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى توفير المساعدات الإنسانية وتأمين الاستقرار والأمن لكل أنحاء اليمن، والإسهام في بناء المؤسسات الوطنية والاقتصادية والاجتماعية، حتى تؤدي دورها المنشود في تلبية المتطلبات الأساسية للشعب اليمني، ليواصل طريقه نحو البناء والتنمية والازدهار.

تعليقات

تعليقات