العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أخبار الساعة»:أوهام قطر ورهاناتها الخاسرة

    قالت نشرة أخبار الساعة إن قطر لا تزال غارقة في أوهامها، متصورة أن بمقدورها الخروج من العزلة التي وضعت نفسها فيها بإثارة الأزمات والمشكلات مع جيرانها من دون أن تعالج الأسباب الحقيقية لأزمتها الحالية مع دول المقاطعة.

    ، وخاصة فيما يتعلق بموقفها الداعم للتطرف والإرهاب أو في تدخلاتها في شؤون العديد من دول المنطقة، وكان آخر هذه الأزمات قيام مقاتلاتها باعتراض مسار طائرتين مدنيتين إماراتيتين خلال رحلتيهما الاعتياديتين إلى مملكة البحرين الشقيقة، وذلك في تهديد سافر وخطير لسلامة الطيران المدني، وخرق واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية المعنية.

    وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «أوهام قطر ورهاناتها الخاسرة» إن هذا السلوك غير المسؤول يكشف بوضوح أن قطر تعاني حالة من عدم الاتزان والارتباك الواضحين، فقد حاولت قبل أيام أن تلفت انتباه العالم إلى عزلتها، بالادعاء زوراً وبهتاناً اختراق طائرة عسكرية إماراتية مجالها الجوي، على أمل أن تتدخل القوى الكبرى لإيجاد حل لأزمتها مع دول المقاطعة.

    لكن أحداً لم يلتفت إلى مزاعمها، ثم حاولت مجدداً من خلال قيام مقاتلاتها عمداً باعتراض مسار طائرتين مدنيتين إماراتيتين.

    لكنها فشلت أيضاً، بل وانكشفت أهدافها الخبيثة أمام دول المنطقة والعالم أجمع، وخاصة أنها لم تعترض من قبل على استخدام الطائرات لهذه المجالات الجوية، ولم يتم إصدار أي إنذار بعد الاستخدام، ولعل هذا يفسر تنديد العديد من دول العالم بهذا السلوك القطري غير المسؤول، الذي ينطوي على تهديد واضح لسلامة الطيران المدني، ويعد خرقاً سافراً للقوانين والاتفاقيات الدولية في هذا الشأن.

    وأكدت نشرة أخبار الساعة أن افتعال قطر لهذه الأزمات لا يعبر فقط عن حالة من الإحباط واليأس بعدما فشلت كل رهاناتها على القوى الدولية للتدخل لإنقاذها من المأزق الذي وضعت نفسها فيه.

    وإنما أيضاً يعبر عن إفلاس سياسي، وأنها تتعمد التصعيد وتحاول أن تعيد أزمتها مع دول المقاطعة إلى واجهة الأحداث مرة أخرى، بعدما أدركت أن هذه الدول لم تعد تولي هذه الأزمة أي اهتمام، وتعتبرها قضية صغيرة جداً ومحدودة التأثير، ولا يمكن أن تشغلها عن أولوياتها الرئيسية.

    وخلصت إلى أنه وبرغم المأزق الذي تواجهه قطر، والعزلة التي تعانيها، فإنها لا تزال تكابر وتعيش أسيرة أوهامها بأنها ضحية، وأنها تواجه حصاراً على اقتصادها وشعبها، على أمل استجداء التعاطف الدولي، للتدخل لحل أزمتها، متجاهلة أنها باتت مكشوفة للجميع.

    وأن مراوغاتها ومناوراتها في التهرب من استحقاقاتها لم تعد تنطلي على أحد، وأنها إذا أصرت على السير في الطريق نفسه والرهان على الخيارات الخاسرة نفسها، فلا تلومن إلا نفسها في وقت لن ينفع فيه الندم.

    طباعة Email