خفض تدريجي لقوات التحالف الدولي في العراق - البيان

قلق أميركي من الانشقاقات الكردية

خفض تدريجي لقوات التحالف الدولي في العراق

■ أطفال يسيرون وسط الدمار في الموصل القديمة | أ.ف.ب

أعربت الولايات المتحدة الأميركية، عن قلقها من عملية الانشقاقات داخل الأحزاب الكردية، مشيرة إلى أن ذلك يصعّب النقاش بين بغداد وأربيل، فيما أكدت أن خروج القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من العراق، سيتم بخفض تدريجي لتلك القوات.

وقال السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، في حديث إلى وسائل إعلامية، أمس، إن «الولايات المتحدة تؤكد أهمية وجود كردستان ضمن عراق موحد، ولدينا في الفترة المقبلة لقاءات مع السياسيين العراقيين لحل الخلافات وسنعمل على تشجيع الحوارات والنقاشات بين بغداد وأربيل»، مبيناً أن بلاده «تشجع بغداد على دفع الرواتب وحل مشكلات المنافذ الحدودية والتنسيق الأمني مع إقليم كردستان».

وتابع سيليمان «لدينا قلق من الانشقاقات داخل الأحزاب الكردية بما يصعّب النقاش بين بغداد وأربيل»، مؤكداً أن بلاده «لديها إيمان بأن حكومتي بغداد وأربيل ترغبان بحل مشكلات كركوك وهناك خطوات فعليه بهذا الصدد».

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان توتراً كبيراً، بعد إجراء الأخير استفتاءً على الانفصال في الخامس والعشرين من سبتمبر الماضي، ما دفع رئيس الحكومة المركزية حيدر العبادي إلى فرض إجراءات عدة بينها إيقاف الرحلات الدولية في مطاري أربيل والسليمانية، ومطالبة الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية البرية كافة.

وعن موقف واشنطن من تأجيل الانتخابات، أكد سيليمان أن من «الضروري أن تجري في وقتها المشار له بالدستور العراقي».

من جهة أخرى، أفاد السفير سيليمان، بأن خروج القوات الأميركية من العراق، سيكون على شكل خفض تدريجي. وقال إن «تواجد القوات الأميركية في العراق قد انخفض، خاصة في الأنبار، وذلك بالتنسيق مع القوات العراقية، والمتمثل سابقاً بالدعم الناري من خلال المدفعية، في حين يقتصر حالياً بالدور الاستشاري فقط»، مبيناً أنه «سيكون هناك خفض تدريجي لتلك القوات خلال الأشهر المقبلة دون استبدالها بأخرى».

صد هجوم

وفي سياق ذي صلة أعلن مصدر في غرفة قيادة عمليات نينوى صد تعرض هو الثاني لتنظيم داعش خلال أقل من 24 ساعة في ناحية القيارة جنوب الموصل /‏‏400 كلم شمال بغداد. وقال العميد محمد الجبوري إن «قوات الشرطة الاتحادية والمحلية بالتعاون مع قوات مشتركة صدت ثاني تعرض لداعش في قريتي كنعوص وإمام غربي الواقعتين جنوب ناحية القيارة جنوب الموصل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات