العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير «البيان»

    العراق و«داعش».. حرب بلا نهاية وشيكة

    بدا أن الحرب العراقية على تنظيم داعش بلا نهاية وشيكة، وعلى الرغم من إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي انتهاء الحرب على التنظيم إلا أن قائد عمليات محافظة الأنبار العراقية اللواء الركن محمود الفلاحي، كشف أمس، عن تدمير أربع عجلات ومخيمات لتنظيم «داعش» الإرهابي في المحافظة.

    وقال في تصريح صحافي، إن قوة مشتركة من الفرقة الأولى والحشد العشائري وقوات حرس الحدود، نفذت عملية في صحراء جلابات ومعيلة ومنطقة صفاويات وسد الأبيض، إلى الحدود العراقية - السعودية غربي الأنبار، مبيناً أن العملية تمت بمساندة طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي.

    تطهير

    وتسيطر القوات الأمنية العراقية والعشائر على المناطق المحررة في الأنبار، فيما تواصل تلك القوات تطهير صحراء المحافظة من جيوب وخلايا تابعة لـ «داعش» كانت قد هربت إليها بعد تحرير المدن. وأشار الفلاحي إلى أن «العملية ستتواصل إلى حين تطهير صحراء الأنبار جنوب الرطبة من تنظيم داعش وصولاً إلى الحدود السعودية».

    الأمر الذي اعتبره مراقبون إعلاناً مفاجئاً بأن التنظيم لايزال له هذا الوجود الواسع. وترافق مع ما أدلى به القائد العسكري إعلان آخر عن تمكن القوات المشتركة من تحرير 27 قرية في المناطق المحيطة بقضاء الحويجة في إطار عملية فرض الأمن في القضاء والمناطق المجاورة له في جنوب غرب كركوك، وتمكنت من اعتقال والي «داعش» هناك.

    وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد الركن يحيى رسول، إن «قوات من الجيش الحشد العشائري، تمكنت من تحرير 27 قرية في محيط قضاء الحويجة وإلقاء القبض على كثير من المشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي، وتطهير تلك المناطق والقرى ضمن عمليات إعادة الأمن للحويجة وأطرافها لليوم السادس على التوالي».

    وفي السياق، استكملت القوات تطهير خمس قرى شمال شرقي قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، هي: مراطة وكواز عرب والصالحية وأم كصير والسيحة شمال شرق الحويجة، من عناصر داعش الإجرامي، وسيطرت على عدد من الأسلحة والأعتدة وآليات عائدة للتنظيم، وما زالت مستمرة بالتقدم صوب القرى المحيطة بقضاء الحويجة وملاحقة عناصر داعش الفارة.

    تفاؤل

    بحسب مصدر عسكري، فإن اعتقال والي "داعش" وعدد من خطباء التنظيم الإرهابي تم ضمن عمليات تطهير المناطق الواقعة ضمن حدود الحويجة والرشاد وصولاً إلى منطقة الزركة. وأضاف أن «قوات الأمن حققت إنجازات لا تقل أهمية عن عمليات التحرير فقد طهرت القوات المشتركة المناطق المحاذية للحويجة والرشاد وسلاسل جبال حمرين بالكامل».

    وتابع أن «قواتنا تمكنت من الوصول إلى قرى البوحمدان شرق الحويجة مروراً بقرى النجاشية، وبابو جان، والنكار، الحمدانية، الحمدونية». وكشفت الإعلانات العسكرية المتتالية عن تحرير بلدات وقرى عراقية المساحة الواسعة التي لايزال التنظيم ممسكاً بها، ما يشير إلى أن الإعلانات الحكومية السابقة شابها عدم الدقة والجنوح ناحية التفاؤل.

     

    طباعة Email