العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تظاهرات احتجاجية على الغلاء في الخرطوم ومدن أخرى

    السودان يعلن رسمياً إغلاق حدوده مع إرتيريا

    أثار تضارب للمعلومات بشأن ما يجري في الحدود السودانية الإرتيرية حالة من القلق في الشارع السوداني، لا سيما بعد التصريحات الحكومية المتناقضة بشأن إغلاق الحدود السودانية الإرتيرية ومنع حركة المسافرين بين البلدين، في ذات الوقت الذي وصلت فيه تعزيزات عسكرية إلى شرق البلاد، وتتزامن تلك الإجراءات الاستثنائية مع موجة غلاء كبيرة طالت رغيف الخبز أدت إلى تظاهرات في الخرطوم ومدن أخرى.

    وأعلن والي ولاية كسلا الحدودية أدم جماع رسمياً إغلاق الحدود مع دولة إرتيريا، متراجعاً عن تصريحات سابقة نقلت عنه يوم الجمعة، وصف فيها ما يشاع حول إغلاق الحدود مع إرتيريا بالشائعات، ووصف خبير أمني سوداني إجراء الطوارئ بالولاية الشرقية بغير المبرر لانعدامه للمعيار الموضوعي غير أنه لم يستبعد وجود أمر، ما دعا الرئاسة السودانية لاتخاذه.

    حالة طوارئ

    وبرر والي كسلا قرار إغلاق الحدود السودانية الإرتيرية بأنه في إطار حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس عمر البشير في الولاية الحدودية، مؤكداً أن قراره استند فيه على المرسوم الجمهوري رقم (50) لسنة 2017 والخاص بإعلان حالة الطوارئ.

    وكان الوالي نفى يوم الجمعة إغلاق الحدود مع إريتريا، ووصف ما أثير حول القضية بأنه محض شائعات (غير كريمة)، ودعا لعدم الالتفات إليها، وقال بأنها عمل مضاد الغرض منه تشويه العلاقة مع دولة إريتريا، وأضاف «ما يثار في مواقع التواصل الاجتماعي عن إغلاق المعابر مع إرتريا كلام واتساب - في إشارة لتطبيق الرسائل القصيرة - لا أساس له من الصحة»، وأكد بأنه لم تصدر أية توجيهات من الولاية والمركز بقفل المعابر الحدودية مع إريتريا.

    من جهته أكد الخبير الأمني اللواء الطيب عبدالجليل لـ«البيان» فرض حالة الطوارئ بولاية كسلا بأن القرار، لم يراعِ المعيار الموضوعي لفرض الطوارئ أو أي إجراءات استثنائية، ووصف القرار بالمعيب لعدم توضيحه للأسباب والدواعي التي من أجلها أُصدر، ولفت إلى أن أي إجراءات استثنائية من شأنها تعطيل القانون والدستور وتقييد حركة السكان، مشدداً على أنه في حال لم يتم تحديد القرار في إطار معين من شأنه أن يؤدي إلى إساءة استخدام السلطة من قبل الجهات المنفذة وانحرافها عن الهدف الأساسي.

    في الأثناء قال شهود عيان، إن مجموعات من الطلاب والمواطنين تظاهروا أمس، في مدينة بوسط السودان ضد ارتفاع أسعار الخبز، في ظل دعوة أحزاب المعارضة إلى التظاهر سلمياً. وتضاعفت أسعار الخبز الجمعة في السودان بعد أن رفعت المطاحن سعر طحين القمح بسبب قرار الحكومة وقف استيراد القمح والتخلي عن ذلك للقطاع الخاص.

    طباعة Email